بيان (2): القاهرة ـ أيمن الملاخ: هو نجم النصف الثاني من شاشة رمضان يوسف شعبان بطل مسلسل (العائلة والناس) الذي التقينا به وواجهناه بكل الاتهامات التي تحاصره فتكلم عن موقفه من هوجة النجمات الشابات ، وحقيقة استغلاله لمنصبه كنقيب للممثلين لمصالحه الشخصية وسر رفضه للكلام عن حياته الخاصة.. مثلما اعترف بالسينما التي أرغم على الابتعاد عنها.. والطفل الذي يعيش معه أجمل أوقاته.. وهواياته التي سرقه منها التمثيل والمنصب. * هناك اتهام موجه إليك بأنك تستغل منصبك كنقيب للممثلين من أجل خدمتك كممثل بدليل اشتراكك في عدد كبير من المسلسلات في الفترة الأخيرة فما ردك على هذا الاتهام ؟ ــ الذين يتهمونني بهذا الاتهام الباطل نسوا أنني قبل أن أكون نقيبا فأنا فنان لي تاريخي الطويل وأدواري المهمة وهذا الاتهام يمكن أن يوجه إلى ممثل غير موهوب وصل إلى كرسي النقابة واستغله ليفرض نفسه على الأعمال والمخرجين والمنتجين وأنا على العكس مسئولياتي كنقيب أثرت على عملي كفنان فأدواري أصبحت أقل مما كانت عليه قبل جلوسي على كرسي نقيب الممثلين. ليس ذنبي * لكن الفترة الأخيرة شهدت عرض أكثر من مسلسل لك مثل (أحلام مؤجلة) و(حروف النصب) و(العائلة والناس) وغيرها !! ــ عرض ثلاثة أعمال لي في فترة واحدة لا يعني أنني أعمل كثيرا لأن الممثل يشارك في العمل الفني دون أن يعلم موعد عرضه على الشاشة, والمشكلة تكمن في التنسيق عندما أفاجأ بأن لي ثلاثة مسلسلات تعرض في فترة متقاربة رغم أنني قد صورتها على مدار العام كله وهذا ليس ذنبي. * أنت متهم أيضا بمنح تصاريح التمثيل لكل من هب ودب من الممثلين والممثلات الشباب وهو ما تسبب في هوجة وجوه جديدة !! ــ هذا ليس اتهاما ولكن موقف يجب أن يشكروني عليه لأنني أشجع الوجوه الجديدة ولا أقف في طريقها طالما أنها كانت مستوفاة للشروط التي يتطلبها منح التصريح وفي النهاية وجود عدد كبير من الوجوه الجديدة فرصة لغربلتهم واختيار أفضلهم, ورغم أنني لا أحب أن أوجه إتهامات لغيري لكن أؤكد أنه قبل ترشيحي نقيبا كانت هناك تصاريح كثيرة تمنح لوجوه جديدة غير مستوفاة للشروط. إبرة في كوم قش * ما الذي حمسك للمشاركة في مسلسل (العائلة والناس) الذي عرض خلال النصف الثاني من شهر رمضان ؟ ــ أكثر ما يحمسني لأي عمل أن أجد دوراً جديداً لأن هذه مشكلة حقيقية تواجهني بعد أن قدمت عشرات الأدوار المختلفة وأصبح العثور على دور جديد مثل العثور على إبرة في كوم من القش ولذلك تمسكت بمسلسل (العائلة والناس) لأنني وجدت دورا جديدا ومع مخرج متميز مثل (محمد فاضل) ونجوم أحب العمل معهم مثل (كمال الشناوي) و(فردوس عبد الحميد). * أنت بعيد تماما عن السينما فهل أصبحت ترفع شعار (التلفزيون وحده يكفي) ؟ ــ ابتعادي عن السينما ليس بيدي وإنما وجدت نفسي مرغما عليه بعد أن سيطرت الأفلام الشبابية والكوميدية على السينما في السنوات الأربع الأخيرة وقبل هوجة هذه الأفلام كنت قد شاركت في فيلمين مهمين هما (هدى ومعالي الوزير) و(كشف المستور), وحتى تعود الأفلام الجادة الهادفة فلا بديل أمامي سوى التلفزيون ولست الوحيد الغائب عن السينما فهناك نجوم كبار يعانون الآن من المشكلة نفسها. خصوصيات * بعيدا عن الفن ومسئوليات النقابة كيف تقضي وقتك؟ ــ بصراحة التمثيل والنقابة يسرقونني كثيرا من حياتي الخاصة وهواياتي ولذلك أنتهز أي وقت فراغ لأمارس هواياتي الخاصة مثل الرسم وسماع الموسيقى والقراءة التي هي جزء من برنامجي اليومي وأنا أحب القراءة في كل المجالات خاصة الأدب ولو أتيحت لي الفرصة فإنني أمارس إحدى هواياتي المفضلة وهي صيد السمك. * لماذا ترفض دائما الكلام عن حياتك العائلية؟ ــ أنا أساسا ابن بلد من حي شبرا الشعبي واعتدت على أن الحياة الخاصة لها حرمتها ويجب أن تظل خاصة ولذلك لا أحب الحديث عن خصوصيات بيتي والجمهور له شغلي فقط. * ما هو إحساسك بعد أن أصبحت (جد)؟ ــ حفيدي أصبح أجمل ما في حياتي الآن وكما يقولون (أعز الولد ولد الولد) ولا يمكن أن أصف لكم إحساسي وأنا أشاركه اللعب رغم أن حفيدي جعلني أنضم لقائمة الأجداد كبار السن. * رغم أنك (جد) لكنك مازلت محتفظا بشبابك وحيويتك فما هي أسرار احتفاظك بالشباب الدائم؟ ــ أهم شئ أن تكون نقيا من الداخل لا تحمل غيرة أو احقادا أو كراهية أو حسدا للآخرين. هذا الصفاء سيجعلك تبدو شبابا دائما أما الاحقاد فهي تعجل بالشيخوخة.. هذا بالاضافة إلى أنني رياضي حيث كنت أمارس حتى فترة قريبة رياضة (الشيش) وهي رياضة تجعل الجسم رشيقا وإن كان إنشغالي بالتمثيل والنقابة يحول دون عودتي لممارسة هذه الرياضة ولكنها بالتأكيد أفادتني جدا.