بيان (2): أخيرا, تمكنت البريطانيات اللواتي شاركن في الحرب العالمية الثانية من الحصول على اعتراف قومي بجهودهن عبر تمثال سيقام تكريما لهن وسط العاصمة البريطانية لندن. لكن لحصول ذلك سيتوجب على تمثال الشاعر والمغامر البريطاني الذي يعود للعهد الاليزابيثي والتر رالي ان يتخلى عن موطىء قدميه قبالة مقر الحكومة البريطانية بعد 40 عاماً من وقوفه هناك ليسمح بوقوف تمثال النساء مكانه. والتمثال البرونزي الجديد الذي سيسمى (نساء الحرب العالمية الثانية) يمكن ان يصبح جاهزا في غضون 18 شهرا من الآن, ويأتي تتويجا لحملة شنها دعاة حقوق المرأة منذ 3 سنوات. يذكر ان اكثر من 7 ملايين بريطانية قد اسهمن في المجهود الحربي للبلاد خلال سنوات الحرب. اذ ان بعضهن دخلن القوات البرية واخريات عملن في مصانع الذخيرة او في احواض بناء السفن الحربية او شغلّن المدفعية المضادة للطائرات أو حلقن بالطائرات الحربية. ولا توجد اعداد دقيقة عن اللواتي قتلن في الحرب. يقول الجنرال المتقاعد الذي خدم في سلاح المدفعية ديفيد روبرتسون الذي تزعم حملة المطالب بتمثال لبريطانيات الحرب ان بريطانيا هي الدولة الوحيدة تقريباً بين دول الحلفاء التي لم تقم نصبا تذكاريا لنسائها اللواتي شاركن في حربها.