بدأ محققون في أمستردام أمس بالبحث عن ادلة في الحريق الذي اندلع في مقهى مزدحم في بلدة فوليندام الهولندية مما اسفر عن ثمانية قتلى واصابة اكثر من 180 اثناء الاحتفال برأس السنة. وتزايدت المخاوف من ارتفاع عدد القتلى في الوقت الذي توفي فيه بعض المصابين بحروق او باصابات في الرئة بعد الحريق الذي اندلع في مقهى (الجنة الصغيرة) قبل نصف ساعة من بداية عام 2001. وذكرت متحدثة باسم مجلس بلدية فوليندام ان ناجين قالوا ان بعض رواد المقهى استخدموا العابا نارية ما ادى الى اندلاع النيران في الزينات المعلقة بالسقف التي سقطت على المحتفلين ومعظمهم من الشبان وكانوا يرتدون ملابس مصنعة من الياف صناعية. واضافت (يقول الناس ان العابا نارية اشعلت ... ولكن لم يتضح ما اذا كانت هي سبب الحريق.. نحقق في الامر). وقتل سبعة رجال وامرأة وكلهم من السكان المحليين الذين تتراوح اعمارهم بين 17 و22 عاما في الحريق الذي اندلع في الطابق الثالث بالمبنى في البلدة الواقعة على بعد 15 كيلومترا شمالي امستردام. واندلع الحريق في الوقت الذي كان المئات يحتفلون في المقهى. واصيب كثيرون من الزجاج المهشم وتوجهوا الى الطابق الاعلى وسط الظلام للفرار من النيران والدخان الكثيف. وقال فرانك اجسلمويدن رئيس بلدية فوليندام ان الشرطة وعمال الاغاثة اوضحوا ان نحو 184 اصيبوا وان 90 ما زالوا في المستشفى. رويترز