تكتسح الهند رسالة بأن الهنود لا يعرفون تاريخ بلادهم وعظمتها وانهم فقدوا الاحساس بالقيم الروحية التي تتضمنها الكتب المقدسة القديمة. يدعو أصحاب الرسالة الى أنه يجب ان يتعلم التلاميذ القيم الهندية والثقافة الهندية والتاريخ الصحيح لبلادهم ومكانتها البارزة بين الحضارات بدلا من التقليد الاعمى للغرب ومناهجه الدراسية. طموحات يحلم بها الاحيائيون الهندوس وبدأت تصبح حقيقة. ومنذ تولي السلطة قبل عام قام الائتلاف الحاكم بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي بتغييرات هادئة ولكن بعيدة المدى للمناهج الدراسية ونظام التعليم. والهدف تخريج جيل جديد عميق التدين يفخر ببلاده وتراثها العريق. وتتهم حركة المتطوعين الوطنيين بأنشطتها السرية بانحياز قوي ضد الاقلية المسلمة في الهند والمجموعات السكانية المسيحية. وينفي زعماء الحركة هذا الاتهام ولكنهم يقولون انهم يعارضون ان تحظى أي مجموعة سكانية بمعاملة خاصة. ويعدد زعماء الحركة وعمرها 75 عاما أمجاد الهند القديمة وانجازاتها في الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلوم الطيران ويقولون انه مما يؤسف له ان الهنود نسوا عبقرية بلادهم. ولكن ادورادو فاليرو عضو حزب المؤتمر المعارض يشكك في هذه الادعاءات بقوله (انه لا يمكن التحقق من أغلبها. وأخشى ان ينتهي الامر بأن يشعر الاطفال باحساس مبالغ فيه بالاهمية). رويترز