ألقت ادارة أمن العاصمة القطرية الدوحة القبض على عصابتين اجنبيتين تخصصتا فى سرقة المواطنين والمقيمين فى البنوك والصرافات والمجمعات التجارية. واوضح العميد سريع راشد الكعبى مدير ادارة امن العاصمة بأن العصابتين تضمان سبعة اشخاص وجرى القبض على افرادهما متلبسين بجرمهم خلال فترة عيد الفطر السعيد وتم التحقيق معهم واخذ اعترافاتهم. واشار الى ان افراد المجموعتين متدربون بشكل جيد على كيفية السرقة وقاموا باستغلال جهل واهمال بعض الناس بايهامهم بمساعدتهم فى عد نقودهم او ترتيبها لهم ومن ثم ينفذون سرقتهم مستغلين خبرتهم وتدريبهم فى ذلك وخفة ايديهم. وبين العميد الكعبى ان بعض عناصر العصابتين اعترفوا بارتكابهم حالات سرقة فى السابق بقطر وغادروها البلاد ليتم القبض عليهم هذه المرة بعد عودتهم اليها ثانية. وحول كيفية دخول هؤلاء الاشخاص الى قطر ذكر مدير ادارة امن العاصمة ان قطر بلد مفتوح للعمل والسياحة فمن جاء لهذا الغرض فأهلا وسهلا به ومن اراد مخالفة القانون فالامن على استعداد له وكفيل به. واضاف ان احد افراد العصابتين مطلوب للعدالة من قبل وهو فى بلده الان مصاب بمرض خبيث ولكنه سيظل مطلوبا رغم ذلك. وكشف العميد سريع راشد الكعبى مدير ادارة امن العاصمة فى مؤتمره الصحفى عن وجود تنسيق بين العصابتين فى التخطيط للسرقة.. وقال ان افرادهما بما لديهم من خبرة يقومون باستئجار سيارات يتنقلون بها فى كل الاماكن التى يستهدفونها واكد مجددا ان قوات الامن فى كامل وعيها لمتابعة وترصد مثل هذه العصابات الاجرامية. ودعا العميد سريع راشد الكعبى المواطنين والمقيمين وجميع افراد الامن الى بذل كل جهد وعدم التخاذل للكشف عن مثل هذه الجرائم وقال ان كل رجل امن فى وزارة الداخلية مسئول عن ذلك وليس فقط الادارات الامنية المعنية. وتابع القول.. ان كل مواطن ومقيم هو رجل امن يتعين عليه تقديم كل مساعدة.. مشيرا الى المكافآت التشجيعية التى تصرف فى مثل هذه الحالات وكذلك عملية السرية التامة المرتبطة بها. وخلال المؤتمر الصحفى تم احضار اثنين من عصابات السرقة حيث قدما عرضا حيا لكيفية تنفيذ جرائمهم منذ التقائهم بضحاياهم فى البنوك او الصرافات والاحتيال عليهم حتى تحقيق غايتهم. وفى معرض حديثه عن عمليات السرقة التى تمت ابان عيد الفطر السعيد تطرق العميد سريع راشد الكعبى الى عصابة اجنبية اخرى من ستة اشخاص من ضمنهم قاصران احدهما عمره عشر سنوات والاخر اكبر منه بقليل حيث كان الاربعة الكبار فى العصابة يوجهان الحدثان ويزودانهما بالارشادات اللازمة لعمليات النشل التى قاموا بها وينتظرانهما داخل سيارة قرب الشخص او المكان الذى ستتم فيه عملية النشل.. وقال انه تم القبض على هذه العصابة وهى متلبسة بجريمتها. ونبه من ناحية اخرى بعدم ترك ابواب المنازل مفتوحة وكذلك السيارات وعدم اخذ اى مبالغ كبيرة فى الجيوب لا يكون الشخص فى حاجة لها او ان يذهب لشراء اشياء بمبالغ زهيدة ويحمل معه مبالغ كبيرة لكون (المال السايب يعلم السرقة). ق.ن.ا