اصدر المجمع الثقافى عددا جديدا من (مجلة المجمع) الشهرية ــ العدد الثانى عشرــ وبذلك تكمل المجلة عامها الاول محدثة تطورا فى الشكل والمضمون. فقد بدأت المجلة بتغطية نشاط المجمع فى 13 بابا اصبحت الان 23 بابا تغطى موضوعات اخرى تشمل الدراسات والتاريخ والمدن وغيرها من الموضوعات المفيدة فى توسيع ثقافة القراء. ويتضمن العدد الجديد بعض الانشطة التى نظمها المجمع او استضافها خلال شهر ديسمبر كالحوار مع الشاعر العمانى سيف الرحبى حول الشعر الحديث كقطيعة ادبية وردة على الهيمنة الاصولية او التراثية. كما يتضمن خلاصات لمحاضرات حول اتفاق الطائف وعروبة لبنان. وحول مكانة القدس لدى المسلمين وحول اثر الصيام فى سلوك المسلم وحول اسماء الله الحسنى. واشتمل العدد على خلاصة للمناقشة التى جرت حول كتاب (لا اعاقة بل ارادة) الذى اصدره المجمع ضمن اهتمامه بالمؤلفين المحليين وذلك الى جانب تحقيق حول آراء وانطباعات زوارمعرض ــ ادكو الفوتوغرا فى صور من الماضى التى تشمل صورا للاسرة الحاكمة وصورا لملامح التطور الذى حققته الدولة منذ اربعة عقود. ومن الابواب الجديدة فى مجال الدراسات والتاريخ اشتمل العدد على دراسة حول نشأة الفنون الاسلامية وحول مدينة القيروان التى لعبت دورا مهما فى تغيير مجرى تاريخ الحوض الغربى للبحر المتوسط. واستعرض العدد مخطوطة حول الشيخ الرئيس ابن سينا وكتاب (ابن حزم) وهو احد الاصدارات الجديدة للمجمع اضافة الى عرض لكتاب تحت الطبع هو (تاريخ هيرودوت) كما قدم عرضا لمجلة (ابول) الشعرية وهى دورية شهيرة تعود بداياتها الى عام 1923م. وتحت باب مصادر عربية استعرض العدد كتاب صاحب السمو الدكتورالشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة (بيان للمؤرخين الاماجد فى براءة ابن ماجد) وهو رد من سموه على اتهامات بأن المستعمر البرتغالى فاسكو دى جاما استخدم الملاح العربى ليعرفه بالساحل الافريقى. كما تضمن العدد خلاصة للمؤتمر الصحفى حول اهداء ابناء الدولة اكبر علم (علم الامارات) لاكبر علم (صاحب السمو رئيس الدولة) وذلك الى جانب تعريف موجز بالوراقية التى اصدرتها دار الكتب الوطنية بالمجمع ومعرض الكتب السنوى الذى اقامته بمناسبة العيد الوطنى واحتفاء بعودة صاحب السمو رئيس الدولة بالسلامة من الرحلة العلاجية الناجحة. واحتوى العدد كذلك على العديد من الابواب الثابتة التى تغطي مجمل انشطة المجمع. وام