أوقفت فرقة الدرك الوطني ببلدية مزوار التابعة لولاية تلمسان بأقصى غرب الجزائر شابا محملا بخمسة كيلوجرامات من الكيف المعالج, أدخلها من الحدود المغربية على متن سيارة قديمة من نوع رينو 20، وبعد التحريات واستنطاق الشاب تبين ان صاحب البضاعة الحقيقي هو عضو بالمجلس البلدي لبلدية (اللواني) وهو ايضا عضو بمجموعة المقاومة المدنية ضد الارهاب التي تسمى محليا (فرق الدفاع الذاتي) وحسب اخر الانباء فإن المسئول البلدي يكون قد فر الى المغرب مع شريك له من جنسية مغربية بعد ان كشف امره وقرر مجلس القضاء المحلي متابعته بتهمة الاتجار بالمخدرات, ولم يجد رئيس المجلس البلدي ما يعلق به على الحادث سوى العودة الى المثل القائل: حاميها حراميها).