يتجمع عشرات الأشخاص تحت شجرة توت عملاقة وسط مدينة مستغانم الجزائرية خلال الأيام الأخيرة لسماع كلام بذيء وشتائم بلا انقطاع, حتى ان المكان غدا مزار الناس من كل أركان المدينة للتسلية والترفيه, وباتت تلك الشتائم أكثر ما يتردد على ألسنة الأطفال. أما صانع الحدث فهو ببغاء فر من قفص مالكه واحتمى بغصن عال في الشجرة المذكورة, وأطلق العنان للسانه انتقاما من البشر كونه عاش مدة طويلة محبوسا في القفص يسمع تلك الشتائم فتعلمها ولما أتيحت له الفرصة ردد ما تعلمه وهو بكامل حريته.