مارى لور دو فلس شابة فرنسية أخذت على عاتقها منذ أربعة اعوام حماية الغابات وانقاذها مما يحدق بها من أخطار أهمها الحرائق بسبب الاصماغ المتخلفة فى التربة بجانب انتشار الطفيليات التى تصيب الاشجار السليمة بالعدوى. وقامت مارى لور باصدار دفاتر خضراء ذات طابع علمى وبيئى كدليل تربوى لتوعية الصيادين والمزارعين للحفاظ على الطبيعة. كما تستعد مارى لور مع حلول عام 2001 للتحضير لندوة حول (مشكلة المياة وأحواض المياه) ومعرض متجول حول الانسجام بين الطبيعة وأماكن المعيشة فى الاقليم الى جانب تبنيها لمشروع لاقامة مدرسة الغابة. وهذه الفتاة تنحدر من اسرة يعمل عائلها فى الحقل العسكرى قد ادارت ظهرها لعملها فى العلاقات العامة لبيت ايستيه لودار للازياء وبوتيك شانيل بباريس لكى تقتحم عالم الغابات وتحقق فيه نجاحات يصعب على الرجال انجازها. أ.ش.أ