شعر: عايض بن ختروش الكتبي هذا الفرح لك جميع الشعب مهدنّه ومن حق شعبك يحبّونك ويغلونك قاطع على النفس لك عَهْدٍ ومعطنّه لو ترفع بكف إيدك ردّدوا عونك انت الذي لك علينا فضلٍ ومنّه نرخص لك العمر يا زايد فدا عْيونك سوّيت شَيٍ قبل ما حد مسونّه لو حاولوا غيرك يردّون من دونك لك الولا عندنا يحسب من السنّه انته ولي الأمر والناس يبغونك وان فرح شعك ترى منّك مهب منّه فرضت حبك وهم نادوا يحيّونك انت الكريم الذي مولاه معطنّه حب البشر حتى العدا ما يعادونك في ظل حبك أبد ما نشتكي هَنَّه حَبَّيت شعبك وهم صاروا يحبّونك