قالت اكبر شركة في العالم لاعادة التأمين ان العالم تعرض لعدد قياسي من الكوارث الطبيعية في عام 2000 وان ارتفاع درجة حرارة كوكب الارض وتزايد السكان من المحتمل ان يجعلا السنوات المقبلة اسوأ. وقالت شركة ميونيخ ري لاعادة التأمين ان عدد ما تصنفه ككوارث طبيعية ارتفع بأكثر من 100 كارثة ليصل الى 850 كارثة في عام 2000 رغم ان عدد الوفيات كان اقل بكثير منه في عام 1999 لان المناطق الاقل سكانا هي التي تضررت. وقالت ان عشرة الاف شخص توفوا نتيجة لكوارث طبيعية في عام 2000 مقارنة بنحو 75 الف شخص في عام 1999. وقدرت الخسارة المادية في عام 2000 بأكثر من 30 مليار دولار. وقالت ميونيخ ري (لا بد وان يكون متوقعا ان تستمر الخسائر الناتجة عن كوارث طبيعية في الارتفاع في المستقبل بسبب نمو سكان العالم وتزايد تركز القيم العقارية) وقال جيرهارد بيرز رئيس مجموعة ابحاث علم الارض في الشركة (لا بد من ابطاء ارتفاع درجة حرارة الكوكب والا سيزداد وضع المخاطرة لشركات التأمين في مناطق كثيرة من العالم) وقالت ميونيخ ري ان عام 2000 كان عاما غير مكلف نسبيا للضامنين لان التأمين غطى فقط 7.5 مليارات دولار من الخسارة المقدرة الناتجة عن الكوارث الطبيعية في عام 2000. ومن الواضح ان الاعاصير احتلت قمة قائمة الكوارث ومثلت 73 بالمئة من اجمالي الخسائر المؤمن عليها بينما مثلت الفيضانات 23 بالمئة من هذه الخسائر. وكانت الفيضانات التي ضربت موزامبيق في شهر فبراير الماضي وشردت نصف مليون شخص اكبر كارثة لهذا العام. وكانت سلسلة حرائق غابات مدمرة في الولايات المتحدة الكارثة الاخرى الكبرى متسببة في خسائر قيمتها تزيد على مليار دولار رغم حقيقة ان النيران اشتعلت في عدد اقل من المنازل. وتسبب الطقس الجاف والجفاف في اوروبا في خسائر قيمتها اكثر من 300 مليون دولار عندما دمرت موجة حارة قاسية في مايو ويونيو الحاصلات في جنوب شرق اوروبا وعلى وجه الخصوص في رومانيا. رويترز