ادى تحقيق جديد قام به مخبر الشرطة العلمية في باريس الى اعادة فتح ملف عمر رداد باستنتاجه ان آثار الدم التي كتبت بها جملة (عمر قتلني) باللغة الفرنسية كانت من دم القتيلة مارشال ممزوج بدم رجل. وقد اكتشفت آثار يد على الجهة الداخلية لباب قاعة المدفأة التي اختبات فيها جيسلان مارشال (64 سنة) في يونيو 1991 لدى اغتيالها في منزلها بقرية موجان (آلب ماريتيم جنوب فرنسا). وصرح محامي البستاني المغربي عمر رداد, جاك فيرجيس لاذاعة (اوروب1) التي افادت الخبر امس الاول (لقد انتهينا الان). وقال معربا عن فرحته (نعلم الان انه كان مع مارشال رجل) مؤكدا ان القاتل لا يمكن ان يكون عمر (لانه لا يمكنه ان يتهم نفسه بنفسه) ولانه (امي تماما). وقال فيرجيس ان موكله (سيوافق بحماس) على طلب لجنة مراجعة الاحكام الجزائية مقارنة حمضه الريبي النووي المنقوص الاكسجين (دي.ان.ايه) مع حمض المجهول الذي اكتشف دمه. وقد يتم التعرف على النتائج بعد بضعة اسابيع حسب مصدر قضائي اكده المحامي فيرجيس. وكانت هيئة الاتهام دائما تؤكد ان مارشال كانت بمفردها داخل قاعة المدفأة حيث عثر على جثتها, لانه كان من المستحيل احكام اغلاق الباب من الخارج. وقالت النيابة ان ارملة احد كبار ارباب مصانع قطع غيار السيارات قتلت بيد البستاني بسبب قضية اجرة. وصدر في حق عمر رداد حكم بالسجن 18 سنة العام 1994 لدى محكمة الجنايات في مقاطعة آلب ماريتيم ثم افرج عنه في الرابع من سبتمبر 1998 بناء على مرسوم عفو رئاسي بعد سبع سنوات من السجن. ورفع البستاني المغربي فور الافراج عنه طعنا لدى لجنة مراجعة الاحكام الجزائية التي تتشكل من قضاة محكمة الاستئناف والتي يحقق احد اعضائها منذ الطعن وكأنه قاضي تحقيق. ومن المرتقب ان تأخذ اللجنة قرارها النهائي في ابريل او مايو حسب مصادر قضائية. ــ أ.ف.ب