بيان (2): هواتف متحركة تعزف نغمات السلام الاسرائيلية وملابس ومواد ارقامها وكتابتها بالعبرية كل ذلك تعج به اسواقنا المحلية رغم رقابة البلديات المستمرة التي تؤكد مرارا وتكرارا استمرار شن الحملات الفجائية لضبط تلك السلع والبضائع ومصادرتها. وتقول مصادر في بلديات الدولة ان انفتاح السوق وتعدد منافذ الدخول تضعف من تلك الرقابة الصارمة التي تفرض على المنافذ الرئيسية فانتشار سلع الدرهم والدرهمين ادت بدورها لجلب بضائع من دول تقلد السلع اصلا وتضع كتابات عليها لغة عبرية لاسواق تتلاءم معها وبالخطأ او بالاستعجال يتم جلبها او تتحول لاسواقنا فهناك التباس للدول المستوردة لدى المصنعين بتلك الدول فهم لا يهمهم دولة عربية او اجنبية المهم بضاعة مصدرة وصفقة ناجحة. فالسلام الوطني الاسرائيلي على سبيل المثال آخر صرعة تدخل اسواقنا فالموسيقى الموجودة في الهواتف لا يمكن سماعها او تفتيش كل قطعة على حده لسماع النغمة. فالانغام عديدة ويمكن ادخالها على الجهاز بعد دخول تلك القطعة للدولة فهي تتجاوز كل خطوط الرقابة الصارمة. وقد تعهدت جهات مسئولة بالدولة تكثيف عمليات التفتيش بالمرحلة المقبلة مع تنامي حركة الواردات الى الدولة خاصة من الدول التي تركز في صناعتها على التقليد وانتاج بضائع اقل جودة. واثارت مصادر في تلك الجهات ان المستهلك يعرض نفسه لاخطار عديدة دون علمه بمضار تلك البضائع الاقل جودة من خلال اقتناء مواد ضارة قد تتفاعل مع الماء الساخن او الحرارة الامر الذي يضر مستخدم تلك السلعة دون علمه. واضافت المصادر ان تحذيرات عديدة اطلقتها بلديات الدولة دون فائدة فالمستهلك يعتبرها سلعا مناسبة نظرا لرخص ثمنها دون النظر الى العواقب الاخرى. وكشفت المصادر ان هناك سلعا ذات جودة عالية تم منعها في دول المنشأ يتم حاليا تداولها هنا ونسعى لسحبها من الاسواق والقائمة تضم اعدادا وقاعدة عريضة من السلع والبضائع اذا لم تمنع ستكون لها اضرارها عبر استخدامها. كتب علي شهدور