بيان (2): يا لؤلؤة بضة صيدت من قلب الخليج يا ساحرة الجمال... يا أحلى من الخيال وأجمل من الحقيقة... وأقرب إلى المحال... يا دبي يا رمزاً لعطاء حي... بداياتك... ليل وصحراء وبحر ورمال وخيال... ماضيك... ضوء أمل يتسرب من حنايا النفس... حاضرك لغة تحدٍ بحثاً عن جديد يكون نقلة في وقت تحاصره الطموحات وتموج به الآمال... مستقبلك رُسمت خطاه بفكر ثاقب... وعقل راجح. دبي التي فتحت أبوابها من قبل ليساهم معها الآخرون في البناء... وفتحت أبوابها من بعد لينهل الكثيرون من بحر العطاء... ها هي تفتح أبوابها الآن ليستجم البعض بعد طول عناء. بدايات دبي تجارة... ثم تواصل العمالة للإسهام في البناء والتعمير... ثم تدفق لمواسم السياحة... ولأن السياح وجدوا فيها الراحة ونعموا بخيراتها الفواحة واستمعوا لطيورها الصداحة... دخلوها آمنين وعاشوا فيها مطمئنين. وبعد كل هذا وقبل كل ذاك... ليس غريباً أن تصبح المنطقة المحمية في رأس الخور... مرتعاً خصباً وموقعاً آمناً... لأسراب من الطيور جاءت في أفواج سياحية كما تفعل الوفود البشرية... ترى من أخبرك أيتها الأسراب... بالوصول إلى أرض الأحباب؟ وكيف كان طلبك بالحضور مستجاباً؟ نزلت أهلاً وحللت سهلاً ولك الأمان حتى تعودي إلى أوكارك والدعوة مفتوحة لأمثالك في أرض التلاقي... وسلمت يداك يا مصورنا البارع ناصر. تصوير: ناصر