شهد يوم امس الاول حدوث اول كسوف جزئي للشمس فوق امريكا الشمالية يوم عيد الميلاد منذ عام 1628. وحذر العلماء من النظر مباشرة الى قرص الشمس بالعين المجردة اثناء هذا الحدث الكوني النادر واشاروا الى خطر تعرض شبكية العين لدمار مستديم. ووقع هذا الكسوف عندما انزلق القمر بين الارض والشمس وبدا ذلك وقت الضحى في الساحل الشرقي الامريكي وعند شروق شمس الاثنين في كاليفورنيا. وبدا القمر وقد غطى جزءا من الشمس . وعند وصول الكسوف لذروته الساعة 12.23 بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة (17.23 بتوقيت جرينتش) اختفى حوالي 72 بالمئة من الشمس من فوق جزيرة بافين في اقصى شمال كندا بينما بلغت النسبة 60 بالمئة في الشمال الشرقي للولايات المتحدة. وقال فريد اسبناك خبير الكسوف بمركز رحلات الفضاء بادارة الفضاء والطيران الامريكية ان اجزاء من الظاهرة الكونية امكن رؤيتها في المكسيك وامريكا الوسطى وجزر الكاريبي وشمال المحيط الاطلسي. ومن المقرر ان يحدث كسوف شمس عيد الميلاد مرة اخرى عام 2307 ويظهر قبالة الساحل الغربي لافريقيا. وقال دوجلاس دنكان وهو عالم فلك بجامعة شيكاغو ان الكسوف الجزئي لشمس امس الاول لم يعرض اي مكان على كوكب الارض لظلام تام.رويترز