كشفت مجلة (جيو) العلمية الالمانية أن باحثين ألمان طوروا أسلوبا يستخدم الكهرباء للحيلولة دون تعلق الرخويات والطحالب وغيرها من الكائنات الحية غير المرغوب فيها على هياكل السفن. وقد يحل هذا الاسلوب محل استخدام مادة تي.بي.تي. (الشكل العضوي للقصدير) في الدهانات المستخدمة في السفن والتي أصبح ينظر إليها في الآونة الاخيرة على أنها تشكل خطرا على الحياة البحرية. وقالت المجلة ان أخصائيي الحياة البحرية في معهد بايوبلان بالقرب من مدينة روستوك الالمانية الشمالية طوروا نوعا من الطلاء صالح للاستخدام تحت سطح الماء ويوصل الكهرباء. ومن بين العناصر الرئيسية التي يشتمل عليها هذا الطلاء مادة التيتانيوم المغطاة بمادة صناعية موصلة للكهرباء يمكن شحنها من حين لآخر بتيار كهربائي مباشر. ويمكن لهذا التيار أن يغير من مستوى الحموضة المحيطة بالطلاء. ومن شأن هذا التغيير في الظروف المحيطة بجسم السفينة أن يحول دون استقرار الكائنات الحية غير المرغوب فيها فوقه, وهي المشكلة التي ينجم عنها استهلاك زائد للوقود. وينظر إلى مادة تي.بي.تي الآن باعتبارها قنبلة زمنية بيولوجية رغم أنها اعتبرت لفترة طويلة الحل الامثل لوقاية السفن من الكائنات الحية الطفيلية. ودعت المنظمة البحرية الدولية لحظر استخدام مادة التي.بي.تي. نهائيا بحلول عام 2003. ويعمل التي.بي.تي على إبطاء سرعة تكاثر الحلزونات ويؤثر على الاسماك والثدييات البحرية وطيور البحر. وقالت مجلة (جيو) ان من مميزات الوسيلة الجديدة التي يزمع إحلالها محل مادة تي.بي.تي أنه يمكن شحنها بالكهرباء كلما دعت الحاجة لذلك. ويتميز النظام الذي يطرحه معهد بايوبلان, والذي تمت تجربته بالفعل على زورق من الصلب , عن منتج ياباني مشابه بأنه لا ينتج مادة الكلور. ومن المقرر أن تبدأ تجربة المنتج الجديد على سفن في 2001. ـ د.ب.أ