هو عام المعارك والصراعات الثقافية الطاحنة بلا منازع, من محاكمة عالية شعيب الشاعرة والأستاذة الجامعية الكويتية ورفيقتها الروائية والقصاصة ليلى العثمان إلى قصيدة محمود درويش ومارسيل خليفة، التى افتتحت العام فى بيروت فى أروقة المحاكم اللبنانية إلى وليمة حيدر حيدر التى انفجرت فى صيف القاهرة الحار لتعيد طرح ومناقشة البديهيات الأولى إلى محاكمة أخرى فى عمان لقصيدة تشبه قصيدة درويش إلى محاكمة خامسة فى صنعاء على اعادة نشر رواية سبق نشرها فى الستينيات بلا اثارة إلى أزمة كتاب (لغة التمزق) التى انفجرت فى نهاية العام. والأعمال الأدبية الرفيعة نادرة إلى حد أنها يمكن أن تتوه فى زحام وحدة الأصوات الصاخبة المتنازعة والاتهامات القصوى المتبادلة بين جميع الأطراف. وفى ظل هذا الصخب والعنف التزم المثقفون (فى مواجهة كل أزمة) بموقف (رد الفعل) والدفاع عن الذات إلى حد التبرير والاتكال على المؤسسات الحكومية فى مواجهة الأزمة وحلها مع تكاثر بيانات الشجب والتنديد والتأييد إلى حد ضرب الرقم القياسى السنوى من جانب المثقفين سواء فى هذه الأزمات الثقافية أو فيما يتعلق بالانتفاضة الفلسطينية والمجازر الاسرائيلية المنصوبة على قدم وساق منذ شهور. لكن موقعة (الوليمة) كانت الأكثر خطورة وعنفا منذ فجرتها صحيفة (الشعب) لسان حزب العمل المصرى لما سببته من ردود فعل بسبب اثارتها للمشاعر الدينية بتكفيرها المؤلف السورى حيدر حيدر والمثقفين المصريين المعاصرين ومؤسسات الدولة وبعض الوزراء وامتدت آلة التكفير بأثر رجعى لتشمل المفكرين الراحلين من كتاب النصف الأول من القرن بلغة تهييج للشارع والتحريض على التصفية الجسدية. وأظهرت تلك الأزمة بصورة واضحة عجز المثقفين المصريين عن الحركة والتأثير وارتباكهم الواضح رغم أنهم كانوا قبلها يتحدثون عن ضرورة تكوين جبهة للمثقفين المستقلين. وكانت أزمة (الوليمة) قد انفجرت عقب حدثين ثانويين دعوة عدد من مثقفى وأدباء الستينيات إلى تكوين جبهة للمثقفين المستقلين (دون تحديد مفهوم الاستقلالية ولا الجهةالمطلوب الاستقلال عنها) وعودة وفد من الأدباء المصريين من أسبانيا بعد مشاركتهم فى احدى المناسبات الثقافية هناك بعد معارك شخصية متبادلة بينهم هناك استكملوها فى صحافة القاهرة. وكانت (الوليمة) اختبارا لجدية مثقفى (الاستقلال) الغامض الذين اختفوا خلال الأزمة وكفوا تماما عن دعوتهم بعدها أما المعارك (الأسبانية) فكانت مؤشرا على التناحر الشخصى بين الأدباء (على السفريات الخارجية والدعاية الذاتية) والتضخم الذاتى وبلوغه مرحلة غير مسبوقة عشية انفجار الأزمة. وظل مناخ أزمة (الوليمة) مخيما على الأجواء الثقافية رغم الحلول الحكومية للموقف التى نزعت فتيل الانفجار وأبطلت التصعيد السياسى التحريضى لقضية ثقافية عادية. مناخ محكوم بالصراعات الصغيرة الذاتية والشائعات المتبادلة بلا انتاج ثقافى ذى بال. حالة من الركود والخمول الثقافى العامة. وحركةالمثقفين رد فعل على فعل مفروض عليهم من الخارج يشبه (فى أفضل الأحوال) تأدية الواجب أو ابراء الذمة والضمير0 لذا فهو رد فعل قصيرالعمر إلى النسيان. فى ظل هذا المناخ صدرت أول جريدة ثقافية متنوعة عامة فى مصر عن وزارة الثقافة هي جريدة (القاهرة) الأسبوعية برئاسة تحرير الكاتب صلاح عيسى تسبقها حملة من الدعاية المضادة لها ولهدف اصدارها عن وزارة الثقافة خاصة بعد الحملة الشرسة التى كانت جريدة (أخبارالأدب) قد شنتها على مدى شهور طويلة سابقة ضد وزير الثقافة. فى الوقت نفسه تمت تنحية الدكتور جابر عصفور عن رئاسة تحرير مجلة (فصول) النقدية التى تصدر عن الهيئة العامة للكتاب لتتولى رئاستها الدكتورة هدى وصفي. أما مفاجأة النصف الثانى من العام فكانت القبض على الدكتور سعدالدين ابراهيم مدير مركز ابن خلدون مع العاملين بالمركز ووقف نشاط المركز وتحويل ابراهيم ومن معه الى القضاء والذى لم يفصل فى قضيتهم حتى الأن كما انفجرت قضية بيع نيجاتيف الأفلام المصرية إلى الشركة القابضة (هيرميس) والسعى إلى احتكار الأنشطة الثقافية والفنية وقد وجه الاتهام للشركة بالسعى إلى الاحتكار من جانب الكثير من الكتاب دون توضيح أو نفى من أصحاب الشركة التى تحتفظ بحالة من الغموض على أنشطتها وتوجهاتها المختلفة. وفى ظل تناحر المثقفين افتتح جمال الغيطانى حملة جديدة ضد بعض الأدباء والمثقفين الذى قاموا بزيارة كردستان العراق ليواصلها يوسف القعيد وعبدالرزاق عيد(الكاتب السوري) باتهامات متفاوتة تخلط الشخصى بالسياسى بالثقافي فيما تولى صنع الله ابراهيم وفيصل دراج اعادة الأمور إلى نصابها بردودهما الموضوعية المتعقلة. وخلال موقعة كردستان الصحفية شارك عشرات من المثقفين العرب والعراقيين (فى المنفى) فى الاحتفال بمئوية شاعر العراق الكبير محمد مهدى الجواهري الذى أقيم بالمدن الكردية السليمانية وأربيل ودهوك. وشارك فى الاحتفالية الفنانون والأدباء والسياسيون محمد سعيدالصكار وفوزى كريم وفاضل العزاوى وحمدة خميس وشاكر الأنبارى وفاطمة المحسن وياسين عدنان وزينب الأعوج وحسين عبدالرازق ونورى عبدالرزاق. وبدون اعلان تم الغاء مؤتمر (قصيدة النثر)الذى كان المجلس الأعلى للثقافة يزمع عقده فى مارس الماضى وشكل من أجله لجنة علمية لتنظيمه برئاسة الدكتور عبدالقادر القط مع اعلان عن مؤتمر آخر للشعر العربى يجرى عقده خلال نوفمبر من العام نفسه تخفيفا من فكرة الغاء المؤتمر الأول لينتهى العام بنسيان المؤتمر البديل أيضا. لكن المجلس يعقد مؤتمرا للترجمة بعد أسبوعين من انعقاد مؤتمر مماثل بكلية الألسن المصرية يستقدم له عشرات من الكتاب العرب من العواصم المختلفة0 ويتم (خلال المؤتمر) الاعلان عن صدور 250 كتابا ضمن المشروع القومى للترجمة مازال الكثير منها فى المطابع حتى الآن. وعقب انتهاء أعمال المؤتمر تنفجر قضية كتاب (لغة التمزق (وهو ترجمة لديوان من الشعر الكرواتي الذى صدر خلال المؤتمر ضمن المشروع القومى للترجمة دون علم مترجمه (رفعت سلام) مع تغيير عنوانه وفرض مقدمة لأحد الكتاب الروائيين عليه ويجرى حاليا التحقيق القضائى فى الواقعة. أما أهم المؤتمرات الأدبية التى شهدتها القاهرة هذا العام فهو المؤتمر الدولى الثانى للنقد الأدبى الذى أقامته جامعة عين شمس والجمعية المصرية للنقد الأدبى بالتعاون مع جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تحت عنوان(النقدالأدبى على مشارف القرن) واستمر خمسة أيام وقد تناولت جلسات المؤتمر أهم القضايا الراهنة فى مجال النقد الأدبى على الساحةالعربية والدولية (خطاب العولمة والنظرية الأدبية) و(اللغة والرغبة) و(تجربة الهجرة فى اطار العولمة) و(اللغة ووسائط الاتصال) و(العولمة ومابعدالحداثة) و(نقد النقد) و(مستقبل النقد) و(الخطاب النسوي) و(النظرية واللانظرية). وشارك فى المؤتمر أهم أصوات النقد الأدبى العربية والعالمية سعيد علوش وكمال أبوديب ومصطفى ماهر وبيل أشكروفت وعبدالله الغذامى وسعدالبازعى وسيزا قاسم وعبدالسلام المسدى وعبدالملك مرتاض وباتريشيا وود ونبيلة ابراهيم وألان باسكاو وعبدالعزيز حمودة وعبدالمنعم تليمة ومحمد بريرى وانجبورج زولبرم وعزالدين الأدبي( على غير المعتاد) فيما واصل أتيلييه القاهرة توقفه عن الأنشطة غير التشكيلية نتيجة للصراعات المستمرة على مقاعد مجلس الادارة .. التي وصلت إلى حل مجلس الادارة واجراء انتخابات والطعن فيها وتجميد الوضع الحالى على حساب الأنشطة الثقافية. وهو وضع يشبه وضع المجلات الأدبية والثقافية المصرية التى واصلت انخفاض المستوى وانصراف القراء كأنها مجلات سرية لا تصدر الا لمن يكتبون فيها فى غيبة القراء فيما تواصل مجلة (العصورالجديدة) مسيرتها برسوخ أكبر مع دخولها العام من حياتها. وفى نفس السياق توقفت مجلة (الكتابة الأخرى) والمجلات المستقلة للأدباء الشبان التى كانت قد شهدت زخما ونشاطا خلال الأعوام القليلة الماضية بما مثل بديلا ثقافيا للمجلات الحكومية ذات الطابع البيروقراطي. لكن ظهور مجلة (أمكنة السكندرية) التى تحتفى بظواهر المكان الانسانية) أثبت أن امكانية الاستقلال عن المؤسسات الحكومية فى مجال الثقافة لاتزال واردة وممكنة وضرورية. وفى مجال النشر تمثل موسوعة (مصر القديمة) التى صدرت طبعتها الثالثة ضمن مشروع (مكتبة الأسرة) ظاهرة ملفتة تفرض اعادة النظر فى القضايا المتعلقة بأهمية القراءة والاقبال على الكتب فى زمن التلفزيون والانترنت حيث كانت عشرات الآلاف من أجزاء الموسوعة ( 18 جزءا) تنفد فور صدورها بساعات قليلة رغم السعر غير الزهيد بالنسبة للمواطن العادي. وفى مقابل هذا الاقبال الساحق كشفت تجربة (كتاب فى جريدة) الذى تصدره منظمة اليونسكو ( بالتعاون مع بعض الجرائد العربية الكبرى) عن انصراف القراء عنها والتمايز القاطع بين الجريدة والكتاب الذى يحكم جمهور القراء. وعلى صعيدالرواية قدم صنع الله ابراهيم روايته الجديدة (وردة) لتمثل احدى الذرى الشامخة فى الكتابة الروائية العربية برهافة العلاقة بين التوثيق والسرد الخيالى المتوازنين واختراق المناطق المحرمة (سياسيا واجتماعيا وأخلاقيا) فى الكتابة العربية بلا فظاظة. وتقدم رواية (القلق السري) للكاتبة فوزية رشيد العوالم الداخلية لامرأة فى صراعها مع قيم وتقاليد المجتمع العربى الذكورى الواضح وسعيها إلى تحققها الانسانى المستقل. وقبل أن ينتهى العام كانت الروائية هالة البدرى قد انتهت من روايتها الجديدة (امرأة ما) التى تخرج بها عن سياق أعمالهاالروائية السابقة لتصدر خلال النصف الأول من العام المقبل مبشرة بمفاجأة روائية رفيعة. وفى منتصف العام احتفل الأدباء المصريون بصدور ديوان (كأنها نهاية الأرض) للشاعر رفعت سلام فى حفل شعرى غنائى مسرحى بالنادى اليونانى بالقاهرة من اخراج أحمد اسماعيل المخرج بالمسرح القومى وتلحين وغناء محمد عزت وإلقاء الفنانين يوسف اسماعيل ووفاء الحكيم الممثلين بالمسرح القومى المصري. ومع نهاية العام صدر الجزء الثانى من الترجمة العربية الكاملة لكتاب (قصيدة النثر) للباحثة الفرنسية سوزان برنار ( 640 صفحة من القطع الكبير) عن دار(شرقيات) القاهرية من ترجمة راوية صادق ومراجعة رفعت سلام يتضمن هذا الجزء ترجمة القسمين الثانى والثالث من الكتاب الأصلى بعد أن اقتصر الجزء الأول من الترجمة (الذى صدر العام الماضي) على مقدمات سلام والمؤلفة وفصول القسم الأول فى حوالى 450 صفحة. وفى العاصمة السورية صدرت الترجمة العربية لأحدث أعمال الكاتب التشيكى الشهير(ميلان كونديرا) رواية (الجهل) عن دار (ورد) ومن ترجمة رفعت عطفة. تقدم الرواية الجديدة حالة العودة من 20 عاما من المنفى إلى الوطن التشيكى بعد انهيار النظام السابق (الشيوعى) من خلال بطلين (رجل وامرأة) تشيكيين لا يعثر كل منهما سوى على ذاته المغتربة فى حالة من نسيان الماضى التى تشبه الجهل. وفى العاصمة المغربية تم السماح بتداول كتاب (الخبز الحافي) للكاتب المغربى محمد شكرى بعد 17 عاما من الحظر وبعد صدور ترجمته فى العديد من اللغات العالمية بمبادرة من الشاعر محمدالأشعرى وزير الثقافة المغربي. أما أهم الجوائز العالمية فى الآداب (جائزة نوبل) فقد منحت للأديب الصينى الذى يحمل الجنسية الفرنسية جاو كسيانج يانج (60 عاما) عن مجمل أعماله ذات الطابع العالمى والابداع اللغوى التى فتحت أبوابا جديدة للفن الروائى والمسرح الصيني حسب حيثيات لجنة الجائزة. وذهبت جائزة الرواية الكبرى التى تمنحها الأكاديمية الفرنسية إلى الروائى باسكال كينيار عن روايته (شرفة فى روما) التى صدرت عن دار نشر جاليمار. وقد اختيرت الرواية فى الدور الاول من الاستفتاء بــ140 صوتا مقابل سبعة وتصل القيمة المالية للجائزة إلى مئة ألف فرنك فرنسى. وفى المرة الرابعة من منافستها على جائزة (بوكر) البريطانية. فازت الكاتبة الكندية (مارجريت اتودو) بها عن روايتها (القاتل الأعمى)0 وقدأشاد النقاد والمحللون بالأسلوب الأدبى الذى يميز أعمال الكاتبة الكندية (60 عاما) مما أهلها للفوز بأرفع الجوائز الأدبية البريطانية التى تصل قيمتها إلى واحد وعشرين الف جنيه استرلينى0 وكانت الكاتبة الكندية قد رشحت عدة مرات لنيل هذه الجائزة على مدار اعوام 1986 ــ 1989ــ 1996. وفاز الكاتب الأسبانى (فرانشيسكو يوبرا) بجائزة (ثيرفانتيس) الأدبية أرفع الجوائز الأدبية الأسبانية0 ويعد يوبرا ( 65 عاما ) من أبرز الروائيين والنقاد الأسبان المعاصرين, حيث شكلت مقالاته النقدية فى صحيفة (ال موندو) الأسبانية اليومية أهم الأبواب الرئيسية فى صفحة الأدب وتبلغ قيمة الجائزة خمسة وعشرين مليون بيزيتا (نحو خمسة وتسعين ألف دولار). ومنحت الكاتبة الأسبانية ماروجا توريس جائزة بلانيتا التاسعة والأربعين التى تعد واحدة من أشهرالجوائز الأدبية الأسبانية التى تمنح للأعمال الأدبية باللغة الأسبانية على مستوى العالم عن روايتها الاخيرة (مازلنا نحيا). وماروجا توريس كاتبة وصحفية تبلغ من العمر 57 عاما كتبت خمس روايات ولها العديد من التحقيقات الصحفية عن الحرب فى لبنان وافريقيا الوسطى. وقد شملت المنافسة 369 كتابا. وتبلغ قيمة الجائزة المالية300 ألف يورو (العملة الأوروبية الموحدة). ومن ناحية أخرى قرر بازيليو بالتازار المديرالجديد لمؤسسة (بارتولومى ) الأسبانية (فى برشلونة) تأسيس جائزة سنوية باسم (بارتولومى مارش) لأفضل نقد أدبى ينشر فى الصحف الأسبانبة تكريما لاسم بارتولومي مارش سيفيرا أحد كبارالمهتمين بالأدب والأعمال الأدبية فى أسبانيا والذى توفى عام 1998. وحصلت الروائية الفرنسية المعاصرة كاميل لورانزو على جائزة فيمينا النسائية الفرنسية للرواية عن أخر أعمالها بعنوان فى ذراعيه. وبذلك تفوقت بسبعة أصوات على زميلتها لوران موفينيه التى كانت تنافسها على الجائزة عن روايتها (شيطان الموسيقى). وتعد هذه الرواية الرابعة لكاميل منذ صدور أول عمل روائى لها عام 1991 وهى تحتوى على جزء من سيرتها الذاتية. وفازت الكاتبة الأمريكية (سوزان سونتاج) على جائزة (الكتاب) الأمريكية الشهيرة عن مؤلفها التاريخى أمريكا على أعتاب التحديث الذى يتناول التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التى واجهها المجتمع الأمريكى مع بداية الثورة الصناعية فى أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين. كما فازت الكاتبة الأمريكية (ناتنيال فيلبريك) بنفس الجائزة فى مجال التأليف الروائى عن روايتها (فى قلب البحر). وفى مجال أدب الشباب حصلت كل من الكاتبة الشابة (جلوريا ويلهان) على الجائزة عن روايتها (طيور مشردة) والشاعرة (لوسيل كليفتون) عن مجموعتها الشعرية (السفينة). كما منحت ميدالية التميز للكاتب (راى برادبرى) تقديرا لاسهاماته فى تطوير الادب الأمريكى. ــ أ.ش.أ