ينظم مالكو الكلاب كل سبت منذ يوليو الماضي تظاهرة في برلين احتجاجا على القوانين (العنصرية) ضد الحيوانات منذ وفاة الطفل فولكان (ست سنوات) الذي نهشه كلب من نوع بيتبول الشرس في يونيو امام المدرسة في هامبورج. وفي الوقت الذي يتسوق فيه سكان برلين في شارع كوفورشتيندام الراقي (غرب العاصمة), يتظاهر نحو مئة شخص وسط نباح الكلاب مطالبين بوضع حد (للتمييز) الذي تتعرض له هذه الحيوانات. وقال ارنست فورش منسق التظاهرة ان (الوضع خطير) منددا بـ (حالة الهيجان) التي اجتاحت البلاد وبالقانون الذي تبنته العاصمة في هذا الشأن الصيف الماضي. وبعد فرض ربط كل الكلاب بسلسلة ومنعها من ارتياد ساحات الالعاب او مناطق التجمع, اعد التشريع الجديد لائحة بخمسة انواع من الكلاب بات من الممنوع اقتناؤها. كما بات صاحب الكلب وحده من يحق له تمرين الحيوان شرط ان يضع له كمامة, بالاضافة الى ضرورة التصريح عن اي كلب للسلطات واخضاعه لاختبارات للتأكد من انه لا يبدي اي تصرف يمكن ان يشكل خطرا على المجتمع. واذا كانت نتيجة الاختبار بالايجاب, فسيحمل الكلب قلادة صغيرة خضراء حاول بعض انصار الكلاب تشبيهها بالنجمة الصفراء التي فرضت على اليهود خلال عهد النازية مما اثار موجة ضخمة من الاحتجاجات. واذا تسبب الكلب بجروح بالغة لانسان او ابدى تصرفا خطرا, فان السلطات يحق لها ان تأمر بقتله. وحملت احدى المشاركات في تظاهرة امس صورة لمقال صدر في مجلة فرنسية تعنى بقضايا الحيوانات وعنوانه (اضطهادات وحملات وابادة: المانيا عند فجر الرايخ الرابع), في حين تقدم فورش واصدقاؤه بشكوى امام المحكمة الدستورية. ـأ.ف.ب