ذات يوم شتائي مشمس كان أحد رعاة الاغنام يعزف على الناى وهو يراقب اغنامه الــ 150 رأسا وهي ترعى فى ضواحى مدينة قزوين الايرانيه (125 كيلو مترا غربى طهران ), وفجأة وصل أربعة اشخاص على متن سيارة عارضين على الراعى القزوينى ان يتعاون معهم فى تصوير فيلم او مقطع من الفيلم السينمائى الذى سيعرض على شاشات التلفزيون فى القريب العاجل . وبعد ان فكر الراعى بالامر وافق لانه رأى ان عائدا مالياً سوف يدخل فى جيبه و انه سيدخل الفرحة والسرور الى قلوب عائلته التى سوف تراه فى التلفزيون بالاضافة الى انه سيدخل عالم السينما والتلفزيون . ولم يتأخر المصور والمخرج والمساعدون من نصب الكاميرا والصوت وبعض المصطلحات السينمائيه والحركات التى اخذت عقل الراعى. وعرض المخرج السيناريو على الراعى الذى كان على شكل سياره تأتى من بعيد ويعرض ركابها على الراعى شراء الاغنام الا انهم يتشاجرو مع الراعى ويسرقون الاغنام ويهربون بها ويتبعهم الراعى مناديا امسكوا اللصوص, امسكوا اللصوص. وبدأ تصوير الفيلم الا ان المفاجأة كانت ان السيارة التى اخذت الاغنام كانت فعلا عصابة للسرقة ولم تكن سيناريو لفيلم وان السياره التى ذهبت لن ترجع ابدا وادرك الراعى المسكين ان القصة بكاملها كانت نوعا من الاحتيال لسرقة اغنامه الامر الذى دفعه الى تسجيل دعوى لدى دائرة الشرطة فى مدينة قزوين شارحا قصة سرقة اغنامه . ــ وام