كشف خبير صحى الماني امس الاول عن اسلوب علاج طبيعي جديد للتخفيف من الام الظهر والعنق والكتفين يقوم على تدليك مناطق معينة بالجسم باستخدام نوعية معينة من الاحجار الطبيعية الساخنة ويعد هذا الاسلوب من انجح الاساليب المعروفة حاليا. واستعرض رئيس اتحاد الطب الطبيعي بمدينة دوسيلدورف الالمانية لوتس هيرتيل في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اسلوبا جديدا لمعالجة اعراض ضعف العضلات والانقباض العضلي الناجمة عن خلل في فقرات العمود الفقري يطلق عليه اسم علاج لاستون والذي اعتبره من انجح الاساليب المعروفة لغاية الان في تخليص المريض من معاناته. وطبقا لهيرتيل فان العلاج خلال المرحلة الاولى يتمثل في استخدام حجر البازلت الساخن في عملية تدليك العضلات المحيطة بالخلل بحيث يكون تحريك الحجر بصورة حذرة ورقيقة وبشكل دائري وبدون ممارسة القوة والضغط على النسيج او العضلات مبينا بان هذا الاسلوب ينعش العضلات وينشطها ويزيد من تغذية انسجتها بالدم. وتابع قوله بعد مرور عشرة دقائق من مرحلة العلاج الاولى توضع اربعين حجرا مستديرا ودافئا من حجارة البازلت لايزيد قطر كل واحد منها على سبعة سنتيمترات في مختلف منطقة الظهر بدءا بعضلات العجز ولغاية عضلات العنق لمدة حوالي 20 دقيقة منبها الى ضرورة الاستفسار من المعالج عن ملاءمة حرارة الحجر لجسمه. وبين ان هذه السخونة تحمل في ثناياها للعضلات قوة من التنشيط والمرونة وتخفيف الضغط عن فقرات العمود الفقري وشعيرات الاعصاب التي تمر عبرها. وقال هيرتيل انه في الخطوة الثالثة تزال هذه الحجارة البازلتية المتميزة بقدرة تخزينية عالية للطاقة الحرارية مما يكسب العضلات استرخاء ومرونة. ويبدأ اخصائي علاج الطب الطبيعي عقب ذلك بتدليك عضلات الظهر باليدين ثم توضع بعد قليل حجارة بازلتية باردة على سطح الظهر منوها بان البرودة التي تسربها هذه الحجارة الى العضلات تهدف الى التخفيف او القضاء على الالتهاب الناجم عن التقلص العضلي. وفي الخطوة الرابعة اشار الخبير هيرتيل الى الليونة والمرونة التي تكتسبها العضلات عن طريق تدليكها الخفيف بعد دهنها بالزيوت النباتية. واوضح انه يفضل استعمال زيت الزيتون لانه يتسرب الى الانسجة عبر المسامات بسهولة ويخلو من المواد الكيماوية وبالتالي يعمل على تخفيف وطأة العضلات على فقرات العمود الفقري. وذكر الخبير الالماني ان اكثر من 20 مليون شخص في البلاد يعانون من الام شديدة في الظهر او العنق او منطقة الكتفين بسبب وجود خلل في فقرات العمود الفقري وانقباض او تقلص في العضلات والانسجة الرابطة. ونسب هيرتيل الى علماء الفلسفة الهنود قولهم بان سلامة الجسم والعقل للانسان تعتمد على ثلاثة اركان من القوى الباطنية واذا اصيب ركن منها بخلل فان الشعور بالراحة يذهب ضحية هذا الخلل وذلك في اشارة حسب الخبير الالماني الى ان تدليك الجسم والعضلات يعتبر جزءاً لا يتجزا من اكتمال الشعور بالسعادة لدى الانسان. كونا