طرد رجال الامن ثلاثة مصورين كانوا يحاولون اقتناص صورة استثنائية للاستعدادات الجارية لزواج نجمة البوب مادونا في القلعة الاسكتلندية الموضوعة تحت الحراسة الشديدة والتي تستضيف زواج هذا العام في بريطانيا. ومع اغراء قناصي الصور بمئة الف جنيه استرليني (145 الف دولار) ثمنا للصورة التي تكشف اسرار الحفل يقف الحراس على اهبة الاستعداد في الغابة المكسوة باشجار الصنوبر المحيطة بقلعة سكيبو ذات الابراج القوطية. وفي لعبة القط والفأر بين رجال الامن والمصورين كان هؤلاء المصورون الثلاثة الوحيدين حتى الان الذين استطاعوا اختراق الاجراءات الامنية المفروضة لضمان حفل زفاف مادونا اليوم من المخرج البريطاني جاي ريتشي بعيدا عن العدسات المتلصصة. وغزا قرابة الف صحفي ومصور مدينة دورنوتش الصغيرة الناعسة بمرتفعات اسكتلندا. والجائزة مقابل صورة لمادونا التي اخذت مكان الاميرة الراحلة ديانا كأكثر من يسعى وراءهن المصورون من النساء. وقد تجعل صورة واحدة تلتقط خلسة مصورها من الاغنياء بين عشية وضحاها. وتواجه النجمة في معركتها مع وسائل الاعلام التي لا ترحم للحفاظ على خصوصيتها المتلصصين وتهديدات بالقتل. ومع رفع الجسر المتحرك لاعلى وبسبب فرقها الامنية المنفصلة الثلاث اطلق السكان المحليون على ضياع قلعة سكيبو اسم (كولدتس) (تشبيها لها بقلعة كولدتس التي كانت معسكرا المانيا لاسرى الحرب خلال الحرب العالمية الثانية والتي اشتهرت بمناعة تحصيناتها). ويقوم الحراس بدوريات على مدار الساعة حول حدود الضيعة الرائعة ويحرسون مداخلها السرية. وتغطي اضواء كاشفة بوابات القلعة وتستخدم معدات باحثة عن الحرارة لكشف المتسللين. رويترز