اعلنت جمعية اردنية متخصصة انقراض الغزال الجبلي من البيئة الاردنية وذلك عن طريق الصيد الجائر الذي تعرض له على فترات متلاحقة, بعد ان كان قد استوطن جبال الاردن فترة طويلة من الزمن, وحسب شهادات مواطني، المناطق التي اعتاد هذا الغزال على البقاء فيها وهي في الغالب الجبال والمنحدرات والأودية فانه لم تشاهد اي جماعات او افراد من الغزال الجبلي منذ فترة طويلة. وأكدت دراسة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة ان بقية انواع حيوانات الصيد من المجموعة نفسها تتعرض هي الاخرى للانقراض بفعل اعمال الصيد العشوائية منادية بضرورة اتخاذ اجراءات رادعة لمن يخالف القوانين التي تحظر صيد مثل هذه الانواع من الغزلان, حيث لم تسلم اي من انواع الغزلان او الحيوانات النادرة الاخرى الموجودة في الاردن من تعرضها للانقراض بفعل عوامل كثيرة اهمها الزحف السكاني والصيد غير المنظم, ومن هذه الحيوانات الغزال العفري وغزلان الريم اما العفري فينتشر في الاردن في وادي عربة. وتمتد اماكن انتشار هذا النوع من الغزلان من المغرب العربي غربا مرورا بمصر وحتى ايران والهند شرقا ومن الجزيرة العربية جنوبا وحتى تركيا شمالا. ويمتاز بأنه يعيش في المناطق الصحراوية شبه الجافة ويكثر في المنحدرات المطلة على الاودية الضيقة التي تمتاز بوجود اعشاب عالية الكثافة. وهو مهدد بالانقراض في المنطقة بأسرها. اما عن غزال الريم فهو نوع اخر من حيوانات الصيد اشتهرت به البيئة الاردنية المنتشرة في المنطقة العربية من جنوب غرب اسيا وكذلك تركيا وايران وجنوب دول الاتحاد السوفييتي السابق. وفي الاردن يعيش في المناطق الصحراوية الوعرة وبالرغم من كونه مهددا بالانقراض الا انه مازال يتعرض لأبشع انواع الصيد. حيث دعت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الى ضرورة اتخاذ الاجراءات المناسبة التي تحول دون انقراض هذا الحيوان. الا ان الغزال الجبلي سابق الذكر يبقى من اندر الحيوانات التي كانت موجودة في المناطق الاردنية وهو من اكبر الغزلان التي تندرج تحت عائلة البقريات حيث يصل ارتفاع جسمه عن الارض نحو 50 ــ 90 سنتيمترا ويتراوح طول جسمه من 100 الى 120 سنتيمترا ويكسو الظهر والجوانب شعر بني محمر أما البطن فمغطى بشعر ابيض ناصع وللذكر قرنان قصيران متباعدان عند القاعدة وينحنيان نحو الخلف.