يمتد التوسع تدريجيا في استخدام ما يعرف بالنقود البلاستيكية للتعامل في شتى مناحي الحياة اليومية, وستشهد هولندا اعتبارا من العام المقبل بطاقة الكترونية تستخدم في دفع قيمة الانتقالات الداخلية، لكل انواع المواصلات العامة, وكذلك السفر بالقطارات داخل دول الاتحاد الأوروبي, ويتميز الاسلوب الجديد في القضاء على ما يطلق عليه (المسافر الاسود) اي ضبط عمليات التهرب من دفع القيمة المالية للانتقالات, حيث تسبب خسائر سنوية كبيرة لشركات النقل وهيئة السكك الحديدية بهولندا, اضافة لذلك يعتبر الكارت الالكتروني بمثابة تحقيق شخصية مسجل عليه بيانات المسافر, وهو الأمر الذي يسهل عمل الدراسات الفنية الخاصة بتحديد كثافة استخدام وسائل المواصلات في خطوط معينة, وذلك لاجراء التحسينات ومعالجة أوجه القصور, كما ان البطاقة الالكترونية ستساعد ايضا السلطات الأمنية في ضبط هواة التسول والتسكع داخل المحطات المركزية للقطارات والباصات والمترو والترام, ويتم تعبئتها بمبالغ مالية عبر شبكات الانترنت او شبابيك التعاملات البنكية الأتوماتيكية في الطرقات العامة, والبطاقة الالكترونية ستساهم بخفض ملايين الجيلدرات لشركات النقل والمواصلات التي ستستغني عن العنصر البشري في المراقبة والتفتيش, حيث يوجد فيها خصوصية تسمح فقط لمن دفع قيمة السفر بالدخول او الخروج من المحطات. امستردام ــ سعيد السبكي: