بيان (2) : عادت الممثلة السينمائية هيلين هانت الى السينماء بقوة بعد ان بدا للبعض وكأنها متغيبة عن الساحة عقب فوزها بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن دورها في فيلم (جيد بقدر ما يتحقق). وفي الواقع انها لم تكن متغيبة بالمعنى الحقيقي للكلمة وانما كانت منهمكة في اتمام التزامها بالعمل في مسلسلها التلفزيوني الطويل (مجنونة فيك). وتقول هيلين هانت: كنت متعبة وكان السبب النص. فأنا لم أجد الشيء المناسب. (المنبوذ) كان أول عمل وجدته مناسباً وكان دوري فيه صغيراً كبر بعد ذلك قليلاً. أما فيلم (ادفعه الى الأمام) فكان أول عمل اعتقدت بالفعل انه شيء أريد ان أعمل عليه). وفي الواقع فإن فيلم (المنبوذ) قد فتح الطريق أمام مجموعة من المشاريع للممثلة. ويعرضها الفيلم كصديقة للنجم السينمائي توم هانكس, الذي يلعب دور رجل يعلق لوحده على جزيرة نائية. ثم هنالك فيلم (دكتور تي والنساء) وهو فيلم كوميدي من اخراج روبرت ألتمان يدور حول طبيب مختص بأمراض النساء من تكساس (ريتشارد جيري) والنساء الكثيرات في حياته. تلعب هانت دور لاعبة جولف محترفة في نادي جيري تتورط عاطفيا مع الطبيب المتزوج. وهناك فيلم كوميدي آخر تمثل فيه الى جانب ميل جبسون وهو فيلم (ما تريده النساء). وتقوم حاليا بتصوير فيلم في مدينة نيويورك لم يوضع له عنوان حتى الآن وهو من اخراج وودي ألين. وبالطبع هناك فيلم (ادفعه الى الأمام). وهذا الفيلم الذي يخرجه ميمي ليدر والمستند الى رواية كاترين رايان هايد يقدم هانت بدور آرلين, وهي أم عزباء مدمنة على الكحول تعمل بوظيفتين في لاس فيجاس. ويحاول ابنها تريفور ان يربط بين والدته ومعلمه يوجين (كيفين سبيسي) وهو رجل محترم يعاني جسدياً وعاطفياً. وتقول هانت معلقة على فيلم (ادفعه الى الأمام): لقد كانت تجربة حافلة بروح التعاون. وحول حياتها الشخصية التي تحرص كل الحرص على عدم الخوض فيها, تقول انها وزوجها هانك أزاريا قد بدآ بإجراءات الطلاق منذ اشهر مضت. اما بالنسبة لعملها, فليس بالإمكان أفضل مما كان, فهي سعيدة الآن بمستوى النجاح الذي حققته في عالم السينماء مع النجوم الكبار المشهورين.