بيان (2) : حسب ما يقول خبراء وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) فإن قطعة كبيرة من الحطام الفضائي اندفعت مؤخراً نحو محطة الفضاء الدولية مهددة بمحوها من الوجود. وعندما أمر طاقم التحكم الأرضي المحطة بالابتعاد عن مسار الحطام رفضت الانصياع للأوامر وعلى الرغم من مرور الحطام في نهاية الأمر من جانب المحطة دون ان يلحق بها أي أذى إلا ان ناسا وشركاءها الدوليين أصيبوا بالاحراج بسبب فشل المحطة في أول امتحان لها مما يشير إلى فشل اجراءات الطوارئ التي وضعتها الوكالة. فقد أبلغت القيادة الفضائية التابعة لسلاح الجو الأمريكي والتي تتبعت مسار الحطام الفضائي, والوكالة الفضائية ان طوراً مستهلكاً من صاروخ روسي سيقترب من المحطة الفضائية, وبحلول المساء أعربت القيادة الفضائية عن اعتقادها ان الحطام سيمر ضمن كيلو متر واحد من المحطة وهذا يعني ان ثمة احتمال ان يصطدم بها, وقررت ناسا اتخاذ اجراءات احتياطية لحماية المحطة من خلال محاولة القيام بمناورات لتجنب الحطام. وفي اليوم التالي حدد مراقبو الطيران كيفية اطلاق أجهزة الدفع في المحطة واتصلوا بالقيادة الجوية أثناء مرورها فوق محطات الاتصال الروسية وقد اتصلت بالمسئولين الروس الذين أبلغوها بأن ذلك يعني ان المركبة الفضائية زايرا يجب ان تطلق أحد أجهزة الدفع فيها بصورة أقوى من امكانيات أجهزة الكمبيوتر على متنها. وهكذا رفضت تلك الأجهزة الانصياع للأوامر وعوضاً عن ذلك تم اغلاق نظام التحكم في المحطة التي تركت تحت رحمة التيارات الهوائية, وبعد ان تمكن مهندسو الطيران من استعادة السيطرة على نظام التحكم لم يكن هناك وقت كاف لاستكمال مناورة السلامة, ولحسن الحظ اخطأ الحطام المحطة ومر من مسافة تبعد عنها 7 كيلومترات.