بيان (2) : الفنان يحيى الفخراني ظهر خلال شهر رمضان في أكثر من عمل وفي أكثر من شخصية حيث جسد دور أوبرا في مسلسل أوبرا عايدة وفي الوقت نفسه جسد دور بشر في مسلسل زيزينيا وحول الظروف ، التي واجهها يحيى الفخراني اثناء تصوير المسلسلين وسر رفضه للعديد من الأفلام والمسلسلات والفوازير وتقديمه لبرنامج عن الطب النفسي في التلفزيون المصري قال الفخراني: لست سعيداً بعرض مسلسلين في وقت واحد ويضيف أن ذلك ليس في صالح الفنان خاصة الذي يبحث عن عمل جيد فأوبرا عايدة تم تصويرها في أكثر من 5 شهور وقد عانى العاملون في المسلسل من الجمهور الضخم سواء في الاسكندرية أو في مدينة الانتاج أو في استديوهات شركة صوت القاهرة بجانب كم هائل من المشاهد التي تم تصويرها والحوار الساخن وتغير في شكل الشخصية وتقمصها وقد طلبت من ادارة الشركة عدم عرض المسلسل في رمضان بعد ان تأكد عرض الجزء الثاني من (زيزينيا) ولكن المسئولين أكدوا لي بأن المسلسل قد تم تسويقه في أكثر من 12 محطة عربية وحصد القطاع الاقتصادي مبالغ تصل الى 18 مليون نظير هذا التسويق أما مسلسل زيزينيا فقد بدأنا تصويره قبل شهرين من الآن ولم يبق لي سوى 5 مشاهد فقط ونصور بمعدل 18 ساعة في اليوم وهذا مجهود لا يتحمله أي فنان. * ماذا عن مشاكل أوبرا عايدة؟ ــ مشاكل عادية جدا مثل أي مسلسل يتم تصويره مثل تأجيل التصوير واعطال كاميرا أو الاضاءة. * وماذا عن مشاكل الأجور في المسلسل؟ ــ هذه ليست مشكلة لأنني عندما وافقت على بطولة المسلسل لم أنظر الى الأجر وتركت ذلك للمسئولين في الشركة التي اقرت أجراً بسيطاً وعندما تحدثت معهم تم تعديل الأجر وليس هناك شيء آخر غير ذلك. *البعض أكد أن يحيى الفخراني طلب أجراً يوازي أجر فاتن حمامة! ــ حتى الآن لا أعرف أجر سيدة الشاشة ولا يهمني أن أعرف ولو كنت المنتج لأعطيتها (شيك) على بياض تضع فيه المبلغ الذي تريده فعودة الفنانة القديرة فاتن حمامة للشاشة يعني لنا الكثير وأريد أن أوضح اننا كفنانين سعداء بعودتها ونطالب المسئولين برفع أجرها. * لكن الأرقام تؤكد حصولها على 35 ألف جنيه عن الحلقة الواحدة وهذا يعني حصولها على مليون وربع في المسلسل أليس هذا كثير؟ ــ يا سيدي لو تحدثنا بلغة الأرقام سوف تقول ان فاتن حمامة حصلت على مليون وربع وتم تسويق مسلسلها بأكثر من 30 مليون إذا هي تستحق أكثر من ذلك بكثير أما لو تحدثنا عن الأثر الفني سوف أؤكد لك بأن عودتها كانت وراء رواج الدراما المصرية هذا العام في القنوات الفضائية ألا يكفي أن جميع المحطات التلفزيونية العربية تشاهد الدراما المصرية يوميا أي ما يعادل 300 مليون نسمة هذا بفضل سيدة الشاشة العربية. * واجه مسلسل زيزينيا العديد من المشاكل وتغيير الفنانين؟ ــ هذه أمور ليست من اختصاصي ولكن المسلسل يعرض حاليا ويلقى نجاحا كبيرا أما عن تغيير بعض الفنانين فلكل فنان ظروفه الخاصة. وما يتردد بأن يحيى الفخراني وراء استبعاد بعض النجمات من المسلسل هذا غير حقيقي بالمرة لأنني لا أملك حق تغير أي كومبارس وليس فناناً أما اذا كنت تقصد اعتذار الفنانة آثار الحكيم فهذا ليس بسببي ولكن لانشغالها بأكثر من عمل فني آخر وأنا تربطني علاقة أخوية مع آثار كما أنني احترم شخصيتها وكنت أتمنى أن تستمر في الجزء الثاني لكنها تعرف ظروفها جيدا وليس للمخرج أو المؤلف أو اي فنان دخل في اعتذار آثار لأنها رحبت بالاشتراك في المسلسل وعندما تأخر تصويره كانت تصور في مسلسل آخر وآثار من الفنانات اللاتي لا يعملن في أكثر من عمل في وقت واحد. * لماذا اختفى يحيى الفخراني من على شاشة السينما؟ ــ لأنني لم أجد النص الجيد حتى الآن وعندما وجدته شاركت في تمويله وانتاجه وظهر وحقق أرباحا تجارية وجوائز عالمية وهو فيلم مبروك وبلبل. * ولكن هناك مشروع الملك فاروق الذي أعلنت عنه أين هو الآن؟ ــ أولا قطاع الانتاج رحب بالفكرة وطلبت من المؤلف تحويل القصة من فيلم لمسلسل وسوف يبدأ القطاع في انتاجه العام المقبل وهناك أكثر من شخصية منها سعد زغلول ومحمد نجيب وطلعت حرب سوف تبدأ في تنفيذها هذا العام. * ما رأيك في هوجة الفنانين مقدمي البرامج؟ ــ إنها سلاح ذو حدين البعض قدم برامج ناجحة وجذابة عن الفن مثل صفاء أبوالسعود وسمير صبري وهناك من قدم برامج موسمية مثل اسعاد يونس ومحمود قابيل ويعتمد على الفكرة نفسها ولكني أرى أن محمود قابيل فنان في المقام الأول. * لماذا رفض يحيى الفخراني تقديم برنامج في التلفزيون المصري؟ ــ لأنني باختصار شديد فنان والفكرة كانت حول التحليل النفسي وأنا نسيت الطب منذ فترة ولم أمارسه بجانب أنني عندما أقدم برنامجاً سوف أتفرغ له تماماً وهذا سيكون على حساب عملي الفني وأنا أرفض ذلك وإلا كنت باشرت عملي كطبيب.