قال علماء في سان فرانسيسكو امس الاول ان زلازل قوية قد تكون السبب وراء اختفاء مدينتين مصريتين قديمتين تم العثور على اطلالهما في حالة جيدة في قاع البحر المتوسط مطلع هذا العام. واثار اعلان اكتشاف مدينتي مينوثيس وهيراقليون اللتين غرقتا بالقرب من ساحل الاسكندرية قبل مايزيد على الف عام اعجاب علماء الاثار البحرية الذين قالوا ان كلتا المدينتين يقدمان نظرة بالغة الاهمية عن العالم القديم. وقال علماء اثناء اجتماعهم امس الاول في اتحاد الفيزياء الجيولوجية ان الابحاث الجديدة بشأن المدينتين تشير الى ان من المحتمل ان زلازل قوية هي السبب وراء الدمار الذي اصابهما وان هذا قد يعني احتمال وجود صدع زلزالي جديد قد يشكل تهديدا على مدينة الاسكندرية المعاصرة التي تزخر بالحياة. وقال اموس نور وهو متخصص في الفيزياء الجيولوجية بحامعة ستانفورد والذي درس الموقع في خليج ابو قير الذي يبعد 25 كيلومترا عن الاسكندرية (انه مشروع مذهل ربما ليس له مثيل). واوضح فرانك جوديو وهو عالم فرنسي في الاثار البحرية اعلن للعالم هذا الاكتشاف في يونيو ان طبيعة الدمار الذي لحق بالمدينتين قد يشير بقوة الى ان زلازل مدمرة اصابتهما . وتم العثور على صفوف من الاعمدة وقد سقطت في اتجاه واحد وهذه دلالة واضحة على تحول زلزالي بالاضافة الى قطع اثرية للحياة اليومية تضم عددا كبيرا من النقود الذهبية والمجوهرات تم العثور عليها مبعثرة بما يوحي ان شيئا مفجعا ومفاجئا اغرق المدينتين قرب نهاية القرن الثامن بعد الميلاد. وجاءت هذه الاكتشافات تتويجا لبحث تم عام 1996 وضم علماء في الاثار البحرية والفيزياء الجيولوجية قاموا بمسح قاع خليج ابو قير الطيني سعيا وراء اثار للمدينتين المفقودتين . ــ رويترز