حث علماء بريطانيون اعضاء البرلمان على السماح باستخدام الاجنة البشرية لاستحداث اساليب علاجية جديدة لعدد من الامراض. كان البرلمان قد بدأ مناقشة الموضوع قبل اقتراع حر او مايعرف باقتراع الضمير المقرر له يوم الثلاثاء بشأن السماح باستخدام الخلايا الجذعية البشرية في الابحاث. وقال العلماء امس الاول ان الافكار الخاطئة بشأن هذه الابحاث ينبغي الا تؤثر على اعضاء البرلمان في اتخاذ القرار المناسب. وقال مايك ديكستر من مؤسسة ويلكوم البحثية في بيان (تبشر ابحاث الخلايا الجذعية بتقدم طبي هائل يثير الامل في مستقبل صحي لعشرات الالاف ممن يعانون من عدد كبير من الامراض)واضاف ديكستر وهو مدير اكبر مؤسسة خيرية للابحاث في العالم (سيكون امرا يندى له الجبين لو سمح اعضاء البرلمان للمفاهيم الخاطئة والمعلومات المغلوطة بان تقضي على هذه الامال). والخلايا الجذعية هى الخلايا الام التي يمكن ان تنمو وتتخصص الى انواع مختلفة من الخلايا منها الدم والمخ والعظام. وتوفر هذه الخلايا امكانية علاج امراض منها مرض باركنسون وداء السكري والسرطان بانواعه المختلفة والتهاب الكبد الوبائي والسكتة الدماغية. ويرغب العلماء في استخدام الخلايا الجذعية من الاجنة وهي في مراحل نموها الاول لاستحداث اساليب علاجية جديدة لكن لا يمكنهم ذلك في ظل التشريع الحالي. وسيقترع البرلمان البريطاني على تغيير هذا التشريع. من ناحيته اوضح رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تأييده لهذه الابحاث. وقالت وزيرة الصحة ايفيت كوبر امام البرلمان امس الاول ان للحجج التي تؤيد او تعارض هذه الابحاث دوافعها الاخلاقية القوية. لكنها اضافت (نحن نتحدث عن ابحاث ستتيح القدرة على المشي وعلى الكلام وعلى قدرة المرء على اطعام نفسه وعلى ان يحتضن حبيبا او طفلا بين ذراعيه). وتعارض جماعات حق الحياة ورجال الدين بشدة هذه الابحاث ويحذرون من انها ستفتح المجال امام الاستنساخ البشري ويقولون انها غير مقبولة من المنظور الاخلاقي. رويترز