قال باحثون في واشنطن امس ان بروتينا طبيعيا يفرزه الجسم يرتبط عادة بالتليف الحويصلي ربما يضاف الى اسلحة القتال ضد مرض فقد المناعة المكتسبة (الايدز) بسبب قدرته على ابطال مفعول فيروس (اتش.اي.في) المسبب للمرض. وقال فريق البحث التابع لمركز العلوم الصحية بجامعة كولورادو ان هذا البروتين الذي يسمي الفا/1 انتيتريبسين (ايه.ايه.تي) يحول على ما يبدو دون اصابة فيروس الايدز للخلايا. وقال ليلاند شابيرو استاذ مساعد العلوم الطبية وقائد فريق البحث في بيان له (تأكدنا في المختبر من الملاحظة المثيرة التي اظهرت ان فيروس الايدز لم ينم في الدم. هذا يفترض ان هناك مادة واحدة على الاقل في الدم منعت الفيروس. نعتقد اننا استطعنا تحديد بروتين ايه.ايه.تي كاحدى هذه المواد). وفي دراسة ستنشر في مجلة اتحاد الجمعيات الامريكية لعلوم الاحياء التجريبية قال شابيرو وزملاؤه ان البروتين يعمل بطرق عديدة ضد الفيروس. وبفحص تبرعات الدم لدى جمعية الصليب الاحمر الامريكية وجد شابيرو وزملاؤه ان فيروس الايدز لم يتكاثر عند اضافته الى الدم المأخوذ من متبرعين اصحاء الا انه تكاثر عندما اضيف الى دماء مأخوذة من مرضى يعانون من عيوب وراثية تسببت في تقليص مستوى بروتين ايه.ايه.تي لديهم. ووجدوا ايضا من خلال التجارب المعملية ان البروتين احبط قدرة الفيروس على اصابة الخلايا التي كانت سليمة. كما ادى اضافة بروتين ايه.ايه.تي الى وعاء يحتوي على خلايا مصابة بفيروس اتش.اي.في الى ابطال قدرة الفيروس على الانتشار خارج الخلية. وقال شابيرو ان الفيروس ربما يتجدد في مناطق بها نقص طبيعي في بروتين ايه.ايه.تي. ويعتقد فريق البحث في امكانية اعطاء المزيد من بروتين ايه.ايه.تي للمرضى المصابين بفيروس الايدز. رويترز