قال مسئولون ان امرأة لقت حتفها بعد ان سقطت من طائرة ركاب بكاليفورنيا اثناء طيرانها على ارتفاع 610 امتار. وصرح مسئولون في مكتب التحقيقات الاتحادي للصحفيين بأنهم يرجعون هذا الحادث المفجع الذي وقع الخميس الماضي اما الى انتحار الراكبة او انه حادث فريد من نوعه. وقالت شرطة ساكرامنتو امس الاول انها عثرت على جثة لامرأة تتطابق اوصافها مع اوصاف المرأة المفقودة في حقل خال جنوبي مطار المدينة مباشرة. وركبت المرأة وهي موظفة في شركة هيوليت باكارد لصناعة الكمبيوتر واجهزة الطباعة الطائرة ذات المحركين يوم الخميس الماضي خلال رحلة عادية بين روزفيل وسان خوسيه بكاليفورنيا. ونقل مسئولون عن الطيارين في الطائرة التي تسع 15 راكبا والتي كانت تقل وقت الحادث خمسة ركاب قولهم ان الطائرة قامت بهبوط وقائي في ساكرامنتو بعد ان اشار ضوء تحذيري في قمرة القيادة في بادئ الامر الى ان احد ابواب الطائرة لم يغلق جيدا وذلك بعد فترة وجيزة من اقلاع الطائرة. وبعد اعادة تأمين هذا الباب اقلعت الطائرة الى سان خوسيه. وبعد ثلاث دقائق ومع صعود الطائرة ابلغ الطيار باللاسلكي ان الباب انفتح مرة اخرى. ولم يتسن على الفور معرفة كل تفصيلات ما حدث في قمرة القيادة. ولكن متحدثا باسم مكتب التحقيقات الاتحادي قال ان مقابلات اجراها مع باقي الركاب اوضحت ان شخصا واحدا على الاقل قام بمحاولة مستميتة للامساك بالمرأة عندما شاهدها عند باب الطائرة المفتوح. وقال المتحدث (اللحظة التي شعر فيها ان الباب فتح وزادت الضجة والهواء نظر حوله فشاهدها وقد خرج نصف جسمها في الهواء) تعين عليه التشبث بمقعده وامسك بها بذراعيه وهي خارج الطائرة جزئيا في محاولة لجذبها للداخل. (لقد جازف بشكل واضح بسلامته وقام بكل جهد غير عادي لانقاذ هذه المرأة. ومع الاسف لم يستطع الامساك بها الا لعدة لحظات). وبعد عدة ساعات من البحث تلقت الشرطة مكالمة عاجلة من سكان منطقة في جنوب ساكرامنتو للابلاغ عن اكتشاف جثة امرأة. ولم تستطع الشرطة على الفور تأكيد ان هذه الجثة هي جثة الراكبة المفقودة ولكنها قالت انها تتفق مع الاوصاف العامة لهذه المرأة والملابس التي كانت ترتديها عندما شوهدت على متن الطائرة لآخر مرة. وسط الامور الغامضة الكثيرة في هذه القضية امتنعت السلطات عن التكهن بسبب عدم ابلاغ الطاقم او اي راكب السلطات عن اختفاء المرأة الا بعد هبوط الطائرة في سان خوسيه بنحو ساعة. رويترز