يعتزم المسئولون بمتحف الشمع (جريفن) أغلاق ابوابه مع نهاية العام الحالى لتنفيذ خطة لاعادة ترميم وتجديد مبنى المتحف العريق من أول عملية تجميل يخضع لها منذ إنشائه عام 1882. ويتوقع المسئولون أن تصل التكلفة المالية الاجمالية إلى خمسين مليون فرنك فرنسى وهو ما يمثل 6 ملايين و76 الف دولار بجانب الاستعانة بأحدث النظم التقنية والتكنولوجية كالليزر لابراز جماليات تماثيل الشمع المعروضة واضافة عدد من التماثيل الجديدة لشخصيات شهيرة كعارضة الازياء (ناعومى كامبل). ومن المنتظر أن يعود المتحف لفتح أبوابه فى يونيو المقبل. ــ أ.ش.أ