شهد المفاعل النووي (فليسين) في مدينة دوورفارد الهولندية مواجهات بين قوات الشرطة وعشرات الاعضاء من جماعة (السلام الأخضر) ومنظمات حماية البيئة, حاولت الجماعات اغلاق المفاعل ومنعه من نقل مواد مشعة ، ومخلفات نووية في احدى السفن عبر بحر الشمال في طريقها الى بريطانيا, القت الشرطة القبض على العشرات منهم بينما اضطر المركز النووي الى الغاء تصدير شحنة المواد المشعة بصورة مؤقتة لحين هدوء الأزمة. تعد هذه المرة الثانية القوية من نوعها والتي تصدى فيها جماعات البيئة لنشاط هذا المفاعل, اذ قامت تلك الجماعات عام 96 بمحاصرة المركز, ومنع نقل شحنات للتصدير عبر الجانب الغربي الى بريطانيا, الأمر الذي اضطر مجلس الدولة الى اتخاذ قرار بمنع تصدير المواد النووية والمخلفات الى بريطانيا, وطالب القائمين على ادارة المفاعل النووي بايجاد اماكن اخرى لتوجيه المخلفات لها وكان الأمس هو اليوم الأول الذي يعاود فيه المركز نشاط التصدير الى بريطانيا حيث قام رجال الأمن بتأمين عملية نقل الشحنة وتأمينها حتى تصل للسفينة البريطانية, غير ان جماعات البيئة حالت دون ذلك فأعيد اغلاق ابواب المركز بالأقفال مرة اخرى.