قالت دراسة نشرتها مجلة نيو انجلاند الطبية أمس ان استخدام عقار فلودارابين كخط دفاع اول يطيل فترة تسكين مرض سرطان الدم الليمفاوي المزمن مقارنة بالعقاقير التقليدية ولكنه لا يزيد فرص النجاة نهائيا من المرض. ويصاب بسرطان الدم الليمفاوي المزمن وهو اكثر سرطانات الدم (اللوكيميا) شيوعا بين البالغين 8100 شخص في الولايات المتحدة سنويا. ويستعمل فلودارابين الذي يباع تحت الاسم التجاري فلودارا كعقار مساعد اذا فشل العلاج بالعقار الاخر (كلورامبوسيل). والدراسة الجديدة محاولة لمعرفة اذا كان يجدي استخدام العقار الجديد او لا. وتوصل فريق الباحثين تحت قيادة كانتي راي من مركز لونج ايلاند الطبي في نيويورك الى انه بعد 40 عاما من العلاج باستخدام كلورامبوسيل (زاد بشكل ملحوظ تسكين اعراض المرض بعد استخدام فلودارابين). ووجد الباحثون ان فرصة تسكين اعراض المرض تزيد خمس مرات في حالة استخدام فلودارابين مقارنة بالمرضى الذين عولجوا باستخدام كلورامبوسيل الذي يباع تحت الاسم التجاري ليوكران. ويستجيب 43 في المئة فقط من المصابين بهذا المرض العنيد للعلاج جزئيا حتى باستخدام فلودارابين بينما لا يستجيب 37 في المئة للعلاج. وتسكين اعراض المرض يدوم عادة 25 شهرا بالنسبة للمتلقين لفلودارابين مقارنة بحوالي 14 شهرا للمرضى المتلقين لكلورامبوسيل. ويبلغ اجمالي معدل الناجين بين مرضى الفلودارابين 66 شهرا بينما تشير الاحصائيات الى ان هذه النسبة تبلغ 56 شهرا بين الذين يتلقون العلاج التقليدي. رويترز