بيان (2): يتواصل شغف المخرجين بفكرة فك رموز الشيفرات السرية في فيلم جديد بعنوان (انيجما) للمخرج مايكل ابتيد, صاحب فيلم (العالم ليس كافيا) والكاتب توم ستوبارد الذي كتب سيناريو (شكسبير العاشق). ومن المؤكد ان هذا الفيلم ذا الطابع البريطاني المحض سيطيب خواطر اولئك الذين شعروا بالغيظ ازاء فيلم (الغواصة 571) الذي زعم ان الامريكيين هم الذين غنموا بأول آلة شيفرة المانية للحلفاء, علما ان التاريخ ينسب هذا العمل البطولي للبريطانيين. والفيلم من بطولة دوجراي سكوت الذي يلعب دور توم جيرتشو, خبير التشفير الذي ساعد في فك شيفرة آلة (انيجما) الالمانية, والذي اهمله رؤساؤه. بعد ذلك اثر اصابته بمرض عصبي نتيجة الجهد الذهني المخيف الذي بذله. ورغم كل هذا يتم استدعاؤه من جديد الى مركز فك رموز الشيفرة البريطاني لأن الالمان غيروا جهازهم, والوقت يمر بسرعة قبل موعد ارسال سفينة شحن ضخمة تحمل الامدادات من الاطلسي الى بريطانيا, وبسبب عدم امكانية قراءة الاشارات اللاسلكية الالمانية, لا يعرف الحلفاء اذا ما كان العدو سيهاجم الاسـطول, ومتى سيفعل ذلك. ولكي تزداد الامور سوءا تثار شكوك حول وجود جاسوس في مركز فك الشيفرات البريطاني. هل يعقل ان يكون الجاسوس صديقة جيرتشو (سافرو باروز) التي اختفت في ظروف غامضة ام رفيقتها بالسكن (كيت ونسليت) ام جريتشو نفسه؟