بيان (2): سيورا.. أحدث الأصوات الغنائية بالقاهرة حنجرة دافئة عذبة.. تذكرك لأول وهلة بأساطين الطرب: أم كلثوم , وفايزة أحمد ونجاة الصغيرة, وليلى مراد, لكنه صوت مغلف بأصالة خاصة ومتميزة من تونس.. استقرت منذ عدة أشهر (بهوليود الشرق ) مصر وتجهز حاليا لأول ألبوم غنائي لها وسط حفاوة من الموسيقيين الذين يتنبأون لها بالكثير وقد التقت بها (البيان) وأجرت معها الحوار التالي. تروي سيورا التي لم تتجاوز الرابعة والعشرين من عمرها بعد تجربتها مع الغناء في ثقة وتقول : صوتي جميل منذ الطفولة وتنبه الجميع لموهبتي وخاصة العائلة التي تحب الفن والثقافة.. لذلك ألحقوني بكورال الأطفال وأنا ما أزال طفلة. ولم تمر فترة قصيرة حتى صرت.. صولو الكورال.. أغني بمفردي.. والجميع كانوا سعداء بي وساعدوني على تنمية موهبتي. حتى وصلت الى مرحلة الغناء في فرقة ( أم كلثوم) بتونس وأنا في الخامسة عشر وهذا شيء كبير لدينا في تونس ودليل على الموهبة وبالتالي شاركت في العديد من المهرجانات المحلية وحصلت على جوائز عديدة منها. * ومتى قررت احتراف الغناء؟ ــ أنا أعتبر نفسي للآن لست محترفة للغناء وأعتقد أنني سأظل طيلة حياتي ( هاوية ) له لأنني أغني من أجل حبي الكبير للغناء وعشقي له.. وانفق على أعمالي للآن وقد تفرغت للغناء وأنا في تونس حيث اشتركت في منوعات التليفزيون, وأغاني ظهرت على القناة الفضائية التونسية منذ كان عمري 17 سنة فقط ثم صدر لى البوم كاسيت في تونس كان ناجحا جدا قدمت فيه الأغاني التونسية الفلكلورية. * وما الذي دفعك للحضور والاستقرار بالقاهرة؟ ــ حبي للغناء ورغبتي في أن أحقق النجاح والانتشار على المستوى العربي. والقاهرة بالنسبة لأي فنان وتحديدا المطربين هي هوليود الشرق منها يبدأ النجاح ومنها الوصول للشهرة وبعد نجاحي في تونس دفعني الجميع بما فيهم العائلة وأصدقائي من الفنانين والموسيقيين للحضور الى مصر وأكدوا لي أن المستقبل كله أمامي. * وهل وجدت القاهرة كما تأملين وتوقع الجميع؟ ــ وجدت القاهرة أكثر مما توقعت فالناس كرماء ويحبون الموهبة الحقيقية ويقدمون المساعدة بلا مقابل وفور حضوري للقاهرة تلقيت أكثر من عرض من شركة كبيرة منهم..أقوم حاليا بتنفيذ البومي الأول معها * وما هي ملامح هذا الألبوم؟ ــ هو ألبوم يضم 8 أغاني ما بين الرومانسية والخفيفة لكن كلماتها جميلة والحانها ساحرة وأعمل مع فريق ممتاز من الفنانين بهذا الألبوم يضم الشاعر أحمد شتا والملحنين : حسين محمود , ومحمد ضياء , وعصام كاريكا وحسن أبو السعود وقد انتهيت من تسجيل أول أغنية تحت عنوان (زمان) وهي كلمات أحمد شتا والحان حسين محمود وتوزيع حميد الشاعري وإن شاء الله سوف يصدر الألبوم في أوائل العام المقبل أي بعد شهر ونصف. * وما هي المدرسة الغنائية التي تشعرين بالانتماء لها؟ ــ أنا أنتمي الى مدرسة كوكب الشرق السيدة أم كلثوم والتي تحتوي على الأغنية الأصيلة من حيث اللحن والكلمات وأنا متأثرة كثيرا بها لأنني منذ طفولتي حفظت كل أغنياتها وكثيرا ما قدمتها في الحفلات. * وماذا عن أحلامك؟ ـ أحلم بالنجاح ووصول صوتي لكل الجمهور العربي على اعتبار أنني أقدم الأغنية العربية الأصيلة. * وما هي اللهجة التي ستعتمدين عليها في ألبومك الأول؟ ــ كل أغاني الالبوم الأول ستكون باللهجة المصرية لأنها اللهجة الأسهل للجمهور العربي والأقرب الى القلب والوجدان..ويمكن أن اصل من خلالها بنجاح أما اللهجة التونسية فهي صعبة خارج المغرب العربي. * وما هي علاقتك بالغناء التونسي وعمالقته؟ ــ لاشك أنني نتاج تونسي.. للساحة الغنائية هناك استفدت من كل المطربين الأساتذة كعبد الوهاب الدوكالي ولطفي بوشناق وغيرهم وهم كانوا تشجيعا كبيرا لي للاستمرار والنجاح.