افاد مصدر في شرطة أثينا أمس الأول ان يونانيا كان اهله يظنون انه توفي قبل سبع سنوات عاد للظهور عندما تعرفت عليه الشرطة الاحد الماضي خلال عملية تدقيق روتينية بالهويات في اثينا. وكان باسخاليس كاتسيجريس يعيش متسكعا في شوارع اثينا منذ 1993 بعدما غادر المصنع حيث كان يعمل به. واوضح للشرطة انه لم يكن يريد ان يقلق والديه المقيمين في الكسندروبوليس (شمال البلاد) بسبب وضعه واختار ان يستمر في التسول. وكان والداه يبكيان منذ سبع سنوات جثة مشوهة عثر عليها في احد المجاري المائية قرب اثينا بعد يومين على اختفاء باسخاليس. وقد اقنعهما الطبيب الشرعي بأنها جثة نجلهما مستندا الى ندبة عائدة الى جراحة لاستئصال الزائدة الدودية وضرس مكسور. وبعد لقائهما اجهش الوالدان ونجلهما بالبكاء. ويبقى امام الشرطة معرفة هوية صاحب الجثة المدفونة في مقبرة الكسندروبوليس. أ.ف.ب