اكدت سلطات القضاء الجزائري أمس ان المشتبه بهم في اغتيال مطرب الأغنية البربرية السياسية معطوب الوناس عام 1998 سيحاكمون في العشرين من هذا الشهر بمحكمة ولاية تيزي وزو باقليم القبائل شرقي العاصمة الجزائر. وقال بيان للمدعى العام لدى محكمة ولاية تيزي وزو ان المتهمين وعددهم عشرة بينهم ثمانية مازالوا فارين سيحاكمون بتهم القتل العمد للوناس ومحاولة اغتيال زوجته وشقيقتها وتأسيس جماعة ارهابية تنشر الرعب بين اوساط السكان عن قصد. وجاءت اعادة فتح قضية مقتل معطوب الوناس امام القضاء وسط جدل حول الجهة المدبرة للاغتيال حيث شككت شقيقته في تصريحات حديثة لها في مسئولية المتطرفين مثلما تزعم تحقيقات أجهزة الامن. ووجهت عائلة المطرب الذي يلقب بين الاوساط البربرية بالثائر اصابع الاتهام الى حزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية وزعيمه سعيد سعدي البربري ونائبه في البرلمان نورالدين أيت حمودة الذي يتزعم مليشيا المقاومة وهم مدنيون مسلحون يدعمون الجيش ضد المتطرفين في منطقة القبائل. فيما تقول التحقيقات الرسمية ان المطرب معطوب الوناس قتل على ايدي الجماعة السلفية للدعوة والقتال لحسن حطاب التي تنتشر قواعدها في جبال القبائل لزرع الشكوك في مسئولية اجهزة الامن. ويعد معطوب الوناس قبل اغتياله اقوى الرموز المطالبة بالاعتراف الرسمي بالامازيغية لغة وكاد اختطافه عام 1994 ان يؤدي الى حرب في منطقة القبائل. كونا