يعتقد علماء أنهم توصلوا إلى طريقة لمعرفة يوم الولادة بدقة قبل أسابيع من موعده. ووجد أطباء في ليدز بالمملكة المتحدة أن عضلات رحم الحبلى تنقبض كاستجابة لنبضات كهربية منتظمة مع اقتراب موعد الولادة كأنما تستعد لدفع الوليد. ويمكن قياس هذه النبضات بوضع أقطاب كهربائية على معدة المرأة, وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في أنه سيمكن الأطباء من توقع الولادة المبتسرة التي تحدث قبل الموعد الطبيعي للولادة. ومن ثم يستطيعون التدخل لعلاجها وتقليل عدد الأطفال المبتسرين. وقال البروفيسور جيمس ووكر من جامعة سان جيمس لبي بي سي إن إحدى المشكلات التي يواجهها الأطباء في الولادة المبتسرة هي تشخيصها في وقت متأخر وبصورة غير دقيقة. وفي الوقت الحالي, لا تزيد نسبة الأطفال الذين يولدون في اليوم المحدد لهم على عشرين بالمئة من جملة حالات الولادة ولا يزال الباحثون يختبرون التقنية الجديدة لكنهم يأملون في تطوير جهاز أصغر حجما من المستخدم حاليا لكي تستطيع النساء استخدامه في منازلهن. بي.بي.سي اونلاين