تحتفل الجامعة الامريكية بالقاهرة اليوم بعيد ميلاد الكاتب الكبير نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل للآداب وذلك بالاعلان عن الفائز بالجائزة التي تحمل اسمه للادب الروائي لعام 2000. وجائزة محفوظ عبارة عن ميدالية فضية وجائزة مالية قدرها 1000 دولار امريكي وتهدى لأحسن عمل روائي معاصر تم نشره باللغة العربية. ويقوم قسم النشر بالجامعة بالاعلان عن الفائز يوم 11 ديسمبر من كل عام وبترجمة ونشر الرواية الفائزة باللغة الانجليزية. وتتكون لجنة التحكيم من الدكتور عبد القادر القط والدكتور عبد المنعم تليمة والدكتورة فريال غزول والدكتورة هدى وصفي ومارك لينز رئيس قسم النشر بالجامعة. ويحضر الاحتفال عدد كبير من الكتاب والنقاد والمثقفين وفاروق حسني وزير الثقافة المصري. ونقل بيان اصدرته الجامعة عن محفوظ الذي ولد بالقاهرة عام 1911 قوله (اكثر ما اسعدني في احتفالي بعيد ميلادي كان تقرير هذه الجائزة تكريما للادب والادباء). وبمناسبة ميلاده التاسع والثمانين صدرت في القاهرة أمس الاول المجموعة القصصية (أحلام فترة النقاهة) آخر أعمال الروائي نجيب محفوظ. وكانت مجلة (نصف الدنيا) الاسبوعية قد نشرت بعضا منها في أعداد سابقة للمجلة بمناسبة الاحتفال بعيد ميلاده (مواليد 1911). وتتكون المجموعة القصصية التي نشرتها المجلة الاسبوعية على شكل ملحق منفصل من 23 حلما يصفها نجيب محفوظ في حديث له مع نفس المجلة (بأقاصيص قصيرة لا تزيد على حجم الكف, يقول بعض الكرماء انها قصص), حيث لا تتجاوز كلمات اكبر قصة بينها الـ 200 كلمة. وغالبيتها أحلام تحمل تساؤلات وجودية عميقة لها علاقة بموضوعات الموت والحياة بأسلوب محفوظ السهل الممتنع. وقام محفوظ بكتابة هذه المجموعة ونشر 19 قصة منها في مجلة (نصف الدنيا) منذ أواخر عام ,1999 وتم إضافة أربع قصص جديدة نشرت في إطار المجموعة لاول مرة. وصدر لمحفوظ اكثر من 300 قصة ورواية خلال حياته الادبية التي ابتدأت في الثلاثينيات من القرن الماضي. ووزعت فقط باللغة الانجليزية حسب تأكيدات مسئول قسم النشر في الجامعة الامريكية الذي يتولى ترجمة وتوزيع أعماله, اكثر من ستمئة ألف نسخة عدا الملايين التي وزعت باللغة العربية. وكان نجيب محفوظ قد توقف عن الكتابة عام 1944 بعد قيام أحد المتطرفين بمحاولة اغتياله بطعنه بسكين في رقبته أدت إلى عجزه عن تحريك يده اليمنى لفترة طويلة وكذلك ضعف بصره وسمعه بسبب عوامل السن. رويترز, د.ب.أ