ذكرت إحدى جماعات حقوق المرأة في دكا أمس أن 60 بالمئة من السيدات المتزوجات في بنجلاديش يتعرضن للضرب على أيدي أزواجهن أو أقاربهن مما يجعل البلاد تضرب رقما قياسيا عالميا في ضرب الزوجات. وأظهرت دراسة استمرت عامين حول العنف ضد المرأة أن عدد حالات تعرض النساء في بنجلاديش للعنف المنزلي يفوق حالات تعرضهن للقمع الجنسي خارج منازلهن. وقد تم إعلان نتائج الدراسة, التي أجرتها الجماعة وهي منظمة محلية غير حكومية اسمها ناريباكخا وتدعو إلى المساواة بين الرجل والمرأة, في دكا أمس. وجاء في التقرير أن (المرأة البنجلاديشية عرضة للقمع من قبل زوجها أو أفراد أسرته بدرجة أكثر من تعرضها لفظائع وحشية من جانب معتدين مجهولين). وفيما تحتل حوادث القتل والاعتداء بالسياط أو بالمواد الكاوية مكانا بارزا في الصحف وغيرها من وسائل الاعلام, كثيرا ما تمضي أحداث خطيرة من العنف المنزلي ضد النساء دون أن يرد لها أي ذكر في وسائل الاعلام. وغالبا ما تمر حالات القتل المتعلقة بالمهور دون عقاب رغم أن القوانين الخاصة بمكافحة عملية ابتزاز المهور تحمل عقوبة بالسجن مدة تصل إلى عشرة أعوام ضد الازواج وأقاربهم الذين يعذبون العرائس بهدف ابتزاز الاموال من أسرهن. د.ب.أ