فاز أربعة علماء ونشطاء من أثيوبيا وإندونيسيا وتركيا والولايات المتحدة بجوائز ما يعرف باسم (الحق في الحياة) المعروف أنها بديلة لجوائز نوبل وذلك خلال احتفال أقيم أمس الأول في مبنى البرلمان السويدي في استكهولم. ويتقاسم الفائزون الاربعة بالجوائز التي أسسها عام 1980 جاكوب فون ويشكول, الخبير السويدي-الالماني في جمع طوابع البريد, مبلغ 200 ألف دولار هي قيمة الجوائز. وكان هدف آلفريد نوبل من وراء تأسيسه مؤسسة جائزة نوبل قبل قرن مضى هو تكريم أولئك الذين أسهمت أعمالهم في (خير البشر), غير أن فون ويشكول شعر بأن جوائز نوبل تتجاهل كثيراً من الاعمال والمعارف الحيوية بالنسبة لمستقبل الانسان على كوكب الارض. وفاز العالم الاثيوبي تيولود جبره إيجزهايبر بجائزة نوبل البديلة تقديرا (لاسهامه في تمثيل مجموعة من الدول النامية في مفاوضات السلامة البيولوجية في كل من قرطاجنة ومونتريال). كما فاز المحامي الاندونيسي منير, وهو من دعاة حقوق الانسان بالجائزة تقديرا (لشجاعته وتفانيه في النضال من أجل حماية حقوق الانسان وسيطرة حكومة مدنية على الجيش في إندونيسيا, وهي خامس أكبر دولة في العالم من حيث تعداد السكان). أما داعية الحفاظ على البيئة, وهي التركية برسيل ليمك فقد فازت بجائزة نوبل البديلة تقديرا (لنضالها الطويل من أجل حماية بلادها من التدمير بسبب عمليات تعدين الذهب باستخدام حامض السيانيد السام ودورها الرئيسي في الحملة الدولية التي استهدفت منع استخدام هذه التكنولوجيا المدمرة). وأخيرا, فاز ويس جاكسون الخبير الامريكي في الهندسة الوراثية الزراعية بالجائزة (تقديرا لجهوده الدءوبة لاكثر من عشرين عاما في تطوير زراعة قائمة على نباتات معمرة ومحاصيل يمكن زراعتها طيلة العام, وذلك بإنتاجية عالية وقوة تحمل كبيرة في ظل أي ظروف بيئية-مناخية معاكسة). د.ب.أ