يتسلم الفائزون الاثنا عشر بجوائز نوبل لهذا العام في الاقتصاد والكيمياء والطب والادب ميداليات تميزهم من ملك السويد كارل جوستاف السادس عشر يوم الاحد المقبل في احتفال رسمي متألق يقام في قاعة استكهولم للموسيقى. ويقوم رئيس لجنة نوبل النرويجية بتسليم الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام ألفين, الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونج, جائزته في قاعة البلدية بمدينة أوسلو, عاصمة النرويج. ويتلقى كل فائز جائزة مادية قدرها مليون دولار في حين يتلقى كل من الفائزين بجوائز مشتركة -ثلاثة في الكيمياء والطبيعة والطب واثنان في الاقتصاد- نصيبه الخاص من الجائزة. يذكر أن جائزة نوبل للاداب قد ذهبت إلى الكاتب الصيني في المنفى جوا شينججيان الذي أصبح الان مواطنا فرنسيا. وقد ولد جوا في مدينة جانشو بشرق الصين في عام 1940 وتم إرساله إلى معتقل لاعادة التأهيل السياسي إبان الثورة الثقافية خلال الستينيات والسبعينيات, ولم يستطع نشر أعماله أو السفر إلى الخارج قبل عام 1979. ووصفت الاكاديمية السويدية جوا الروائي والمترجم والكاتب المسرحي ومدير المسرح والناقد والفنان بأنه (فتح آفاقا جديدة أمام الرواية والدراما الصينية). وفيما يتعلق بالجوائز الاخري فإن الامريكيين جيمس جي. هيكمان ودانييل.إل.مكفادين قد حصلا مناصفة على جائزة العلوم الاقتصادية لما حققاه من إنجازات في مجال القياسات الاقتصادية الدقيقة, وهي طريقة حديثة لدراسة وتحليل البيانات الاقتصادية. أما جائزة الكيمياء فقد حصل عليها مشاركة كل من الامريكيين آلان.جي.هيجر وآلان.جي.مكديارميد والياباني هيديكي شيراكاوا وذلك لاكتشافهم وتطويرهم للبوليمرات أو الجزيئات الكيميائية المساعدة. وتقاسم كل من الروسي جوريس أى ألفيروف والامريكيين هربرت كرومر وجاك.إس.كيلبي جائزة الفيزياء لابحاثهم الاساسية في مجال تكنولوجيا المعلومات. أما جائزة الطب فقد ذهبت إلى كل من السويدي أرفيد كارسلون الاستاذ بجامعة جوتينبورج والامريكيين بول جرينجارد من جامعة روكفلر وإريك كانديل من جامعة كولومبيا. ونوه معهد كارولينسكا في مبررات منحهم الجائزة باكتشافاتهم (الحاسمة في إدراك وفهم الوظائف العادية للمخ) وكذلك الامراض العصبية والنفسية. أما الحائز على جائزة نوبل للسلام, كيم, فقد أمضى فترات طويلة في المنفى خلال العقود التي خضعت فيها كوريا الجنوبية للحكم الاستبدادي. وقد حصل على الجائزة نتيجة جهوده من أجل إقرار الديمقراطية وحماية حقوق الانسان في بلده وفي شرق آسيا بصورة عامة. ومنذ انتخابه في عام 1997 سعى كيم من خلال (سياسة الشمس المشرقة) التي ينتهجها إلى تحقيق مصالحة بين الكوريتين الشمالية والجنوبية, بعد ما يزيد على خمسين عاما من الحرب والريبة. وتصل مراسم تسليم الحائزين على جوائز نوبل إلى ذروتها في احتفالات تقام على شرفهم في كل من القاعة البلدية لمدينة استكهولم وفندق جراند هوتيل بالعاصمة النرويجية أوسلو.د.ب.أ