فشلت تجربة نفسية كبيرة تمت في لندن أمس الاول في هدفها بالبرهنة على وجود مدركات خارج نطاق الحواس. وفي سلسلة من التجارب في (متحف المجهول) في لندن ركز مئات الاعضاء من الجمهور على صورة مكبرة وحاولوا أن ينقلوها نفسيا من شخص إلى آخر. غير أنه عندما سئل (المستقبلون) في التجارب العشرة عن تحديد الصورة الصحيحة من بين أربع صور فوتوغرافية, لم يحققوا سوى نجاح ضئيل أقل من ذلك الذي يمكن أن يعزا حتى إلى مجرد الصدفة. وعلى الرغم من أن دراسات التواصل من على البعد قد تمت باستخدام شخصين من المتطوعين في الماضي, إلا أن هذه هي المرة الاولى التي يستخدم فيها أعداد كبيرة من (المرسلين) وفقا للمشرف على التجربة ريشتارد وايزمان. وقال وايزمان (لقد جربنا فكرة ولكنها لم تنجح. وأنا معتاد على التجارب التي لا تنجح. وبالنسبة لي فان وجود عنصر سلبي لا ينفي إمكانية التواصل من على البعد. ربما نجرب شيئا آخر في العام المقبل). وبالنسبة لكل من التجارب العشرة, تم إبراز صور على الجدران لحوالي 30 مرسلا لكي يشاهدوها ويحاولون نقلها. ولم يكن المستقبلون موجودين, كما تم تغطية عيونهم وآذانهم لكي يصلوا إلى العزلة الحسية وكانت صلتهم الوحيدة بالجمهور من خلال خط سمعي.د.ب.أ