قالت دراسة علمية نشرتها مجلة (ذى لانسيت) الطبية البريطانية أمس ان عددا من الباحثين اكتشفوا وجود مادة في الجسم تدل على ان لدى المرأة المصابة بسرطان الثدى املا ضئيلا فى ان تبقى على قيد الحياة. وتوصل الباحثون الى ان النساء اللاتى لديهن معدلات مرتفعة من البروتين السكرى اي بي ــ كام يواجهن ضعف احتمال الوفاة على مدى 8.10 سنوات مقارنة بغيرهن اللائى تصل كمية هذا البروتين فى اجسامهن الى المعدل الطبيعي. ومن المعروف ان الجسم ينتج هذا النوع من البروتين بشكل غير عادي في حالة الاورام التي يصاحب ظهورها الاصابة بسرطان الثدي. وقد قام فريق يضم علماء استراليين بقيادة غنذر غاسل من مستشفى جامعة انسبرك باختبار انسجة من اثدية 205 نساء اجريت لهن عمليات سرطان الثدى بين عامى 1980 و1991 من اجل الدراسة الجديدة التى يعكفون عليها. واجرى الفريق بعد ذلك مقارنة بين النساء اللاتى لديهن معدلات مرتفعة عن الحد الطبيعى من اي بي ـ كام واللاتي يصل معدل هذا البروتين فى اجسامهن الى المعدل الطبيعى من حيث فرصة البقاء على قيد الحياة. وتوصل الفريق الى انه فى حال توافر نتائج مؤكدة بالنسبة لمجموعة كبيرة من المصابات بالمرض فان من شأن ذلك ان يسهم في مراحل العلاج. كونا