طعن شاب في الثانية والعشرين من العمر يدعى وليد أخاه الذي يكبره بخمس سنوات بخنجر على مستوى القلب فأرداه قتيلا. وقع الحادث بمنطقة الطارف الواقعة في أقصى شمال شرق الجزائر على الحدود مع تونس. وكان سبب الفاجعة شجاراً بينهما على تقسيم حصة من المال, كانت ثمرة اشتراكهما في تجارة. والأدهى أن والدهما كان حاضراً وشاهد الواقعة دون أن يتمكن من تقليل هولها, وسقط مغمى عليه ولم يفق إلا وهو في المستشفى وكانت أول كلمة تلفظ بها (لطفي) وهي اسم ولده القتيل الذي نقل الى نفس المستشفى غارقاً في بحر من الدم.