بمناسبة الاحتفالات التي يمر بها العالم هذه الأيام سواء كانت احتفالات رمضان أو قرب أعياد الميلاد هناك هدية إذا كنت تبحث عن هدية تقدمها لقريب أو صديق ماذا عن قطعة من القمر؟؟ هي تعتقد أنها هدية مستحيلة... الإجابة لا, فقد عرضت سلسلة متاجر سيفواي البريطانية على زبائنها شراء قطعة من القمر تبلغ مساحتها أربعة كيلومترات بسعر نحو ستة عشر جنيها إسترلينيا. وفي المقابل تحصل على صك ملكية ونسخة من الدستور القمري وخريطة توضح موقع القطعة التي اشتراها كل زبون وقالت متحدثة باسم متاجر سيفواي إن امتلاك قطعة من القمر مثل امتلاك نجم في السماء, في الحالتين لا يستطيع الإنسان لمسهما بيديه لكنه يعرف انهما ملكه. لكن عالم الفلك المشهور باتريك مور استنكر هذا العرض قائلا القمر ليس ملكا لأحد وأضاف أن الناس اصبحوا يبيعون حتى أسماء للنجوم, فإذا كان البعض من الحمق حتى يشترون هذه الأسماء فهذا أمر يرجع لهم. لكن مشروع سيفواي ليس الأول من نوعه لبيع المجرات الشمسية بالتجزئة. فقد سبقتها سلسلة محلات دبليو اتش سميث التي عرضت على زبائنها فرصة أن يكونوا على متن أول رحلة فضائية للقمر بشرط أن يدفعوا مبلغ مئة وخمسين جنيها إسترلينيا مقدما. لكن هواة شراء القمر تلقوا تحذيرات بعدم التسرع, فقيمة وثائق الملكية التي يحصلون عليها ربما لا تساوي ثمن الحبر الذي كتبت به. وقال أستاذ علم الفلك جون تيت إن أحدا لا يستطيع أن يزعم امتلاكه أي جسم من أجسام المجموعة الشمسية وأضاف أن الهيئة الوحيدة التي يمكن أن تطلق أسماء على القمر أو النجوم أو أي جسم آخر في الكون هي الاتحاد الفلكي الدولي. لكن هذا أيضا ليس نهاية المطاف لبيع القمر بالتجزئة إذ يمكن لعشاق القمر شراء قطعة منه على الانترنت, عن طريق موقع يطلق عليه مون ايستيت أنشأه رجل أعمال يزعم أن لديه الحق القانوني الكامل في بيع أراضى القمر في المملكة المتحدة. وفي المستقبل القريب يعتزم هذا الموقع بيع أراضى المريخ وفينوس والقمر ايو التابع للمشتري لكن مرة أخرى يحذر الخبراء القانونيون الناس من اخذ هذه الفكرة مأخذ الجد. بي.بي.سي اونلاين