ذكرت أنباء من فيينا أمس أن عملاء للشرطة تظاهروا بأنهم يقوم بشراء لفائف مصرية قديمة من البردي قد اكتشفوا لدهشتهم أن اللفائف جديدة تماما. وألقي القبض على الرجلين اللذين عرضا ما زعما أنه آثار قديمة للبيع, أحدهما نمساوي الجنسية (37 عاما) والاخر مصري الجنسية (35 عاما), بتهمة الاحتيال. وقال متحدث باسم الشرطة النمساوية ان عميلا سريا قد تظاهر بأنه يسعى لشراء البرديات. وكان البائعان قد حددا سعرا مبدئيا قيمته 180 ألف دولار مقابل شراء 73 من لفائف البردي القديمة, غير أنه سرعان ما قبلوا بمبلغ 30 ألف دولار. وسمح البائعان بأن يلتقط (المشترون) صورة للفائف البردي المصرية القديمة والتي سلمها العملاء إلى خبراء في المكتبة الوطنية في فيينا وفي متحف تاريخ الفن. ومما أدهش الخبراء إحدى اللفائف التي زعم أنها واحدة من بين ثلاثة لفائف فقط تبقت من (كتاب التحنيط), غير أن العلامات بها بدت غير مفهومة وخالية من المعنى بخلاف الكتابات الهيروغليفية الاصلية التي يفترض أن تكون عليها. وقال المسئول بالشرطة (ربما كانت اللفائف المزيفة هدايا تذكارية مثل التي تباع للسائحين عند الاهرامات). د.ب.أ