اعربت الامانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب برئاسة ابراهيم نافع رئيس الاتحاد, عن قلقها البالغ من قرار الحكومة المغربية بمنع ثلاث صحف اسبوعية مغربية هي (لوجورنال, ودومان والصحيفة الجديدة). وقد استندت الحكومة في قرار المنع الى الفصل 77 من قانون الصحافة الصادر في 15 نوفمبر 1958 الذي (يجيز لوزير الداخلية الامر بوقف الصحف اذا ما نشرت ما يمس الاوضاع السياسية او الدينية بالمملكة) وطبقته على الاسبوعيات الثلاث بعد نشرها رسالة قديمة منسوبة للمعارض المغربي الفقيه البصري, كشف فيها عن تواطؤ قيادات سياسية يسارية وخصوصاً من حزب الاتحاد الاشتراكي في محاولة الانقلاب التي قادها الجنرال محمد اوفقير عام 1972 ضد الملك الراحل الحسن الثاني. وصرح صلاح الدين حافظ الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب بأن الامانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب ترى ان منع الصحف بالطرق الادارية وبعيداً عن ساحة القضاء العادل, تمثل مصادرة مباشرة لحرية الصحافة, وتضييقاً على هامش حرية الرأي والتعبير الذي تتمتع به الصحافة المغربية, وان الأفضل والأقوم ان تضع الحكومة مسئولية معالجة هذه القضية بين ايدي القضاء. واضاف الامين العام للاتحاد, انه اجرى اتصالات سريعة مع النقابة الوطنية للصحافة المغربية, حول هذا الموضوع واعلن تضامن الاتحاد مع النقابة في الموقف الرافض لمنع الصحف وتقييد حرية الصحافة. واكد الامين العام للاتحاد انه يناشد عبدالرحمن اليوسفي رئيس وزراء المغرب وزعيم حزب الاتحاد الاشتراكي وصاحب التاريخ النضالي الطويل والمعروف دفاعاً عن الحريات وحقوق الانسان التدخل الحاسم للافراج عن الصحف الممنوعة وتدعيم حرية الرأي والتعبير, والاسراع بتعديل قانون الصحافة المغربي الذي يجري التحضير له منذ فترة طويلة ليفتح نوافذ جديدة امام الانتعاش الديمقراطي في المغرب. واختتم صلاح الدين حافظ بيانه بالقول: اننا في اتحاد الصحفيين العرب اذ نحرص اشد الحرص على استمرار مسيرة المغرب وتطوره الديمقراطي, فإننا نحرص بالتالي على ألا تتعرض الصحافة والصحفيين للمضايقة والتقييد في بلد نعتبره من قلائل الدول العربية التي تتمتع بهامش واضح من الحريات.