بيان (2) : بعيدا عن الحياة الخاصة للفنانة هالة فاخر وما طرأ عليها مؤخراً من انفصال عن زوجها حسين صدقي بعد زواج دام عشر سنوات وقريباً من مشروعاتها الفنية الجديدة كممثلة ومنتجة تقول هالة فاخر: أمثل حاليا مع صلاح السعدني وسهير المرشدي وعبلة كامل حلقات (أهل الدنيا) اخراج رضا النجار وأمثل دور فيه دور الزوجة الثانية (رئيفة) التي تحاول أن تكسب ود ضرتها الزوجة الأولى بعد دخول ابنها السجن في تهمة جنائية غير صحيحة! وتضيف هالة فاخر: إنها تخطط في نفس الوقت لعدة مسلسلات أخرى تقوم بانتاجها بعد أن حققت نجاحا كبيرا في حلقات (دنيا عجب) مع خالد زكي واخراج يوسف شرف الدين الى جانب مشروع سينمائي آخر مع محمد هنيدي الذي مثلت معه دورا رئيسيا في أحدث أفلامه (الواد بليه ودماغه العالية) حيث قدمت شخصية (سهير) مدرسة التاريخ انتقاد * بعض النقاد وجهوا لك انتقادات حادة على ظهورك (كسنيدة) لمحمد هنيدي في فيلم (بلية) رغم نجوميتك في المسرح والتليفزيون خاصة وأن الدور لم يضف اليك قيمة فنية تحسب في رصيدك كممثلة لها لون وطابع خاص في الاداء؟ ــ أنا مثلت سينما منذ أن كان عمري سبع سنوات في فيلم (لن أبكي أبدا) وتعلمت من والدي الفنان الراحل فاخر فاخر أن البطولة في أي عمل فني لاتقاس بحجم الدور فالمهم اداؤك للشخصية التي تمثلها بصرف النظر عن مساحة الدور والمتتبع لسلسلة أفلامي يجدني دائما عنصر (منور) في أي فيلم سينمائي أشارك في بطولته لأنني أؤمن ببطولة جماعية ولست مع البطولة الفردية بدليل أنني في المسرح أسعى لهذا وكانت آخر عروضي (باللو) تضم أسماء مجموعة كبيرة من النجوم لأن حكاية النجم الأوحد لا تنطبق الآن إلا على نجمين فقط هما عادل امام في السينما والمسرح ومحمد صبحي في عروضه المسرحية التي لايصلح لها سواه.. إذن الموضوع بالنسبة لي أساسه الدور والورق والكلام وتأثير كل ذلك في النهاية على المشاهد فيكفيني أن الجمهور بعد أن شاهدني في (بلية) يكرر عباراتي ويقلدني في الاداء وهذا يعني أنني تركت لديه بصمة واضحة رغم صغر حجم الدور. * هل صحيح إنك شعرت بغضب شديد لعدم فوزك بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان الاذاعة والتليفزيون الأخير عن أدائك لدور (حربية) في تمثيلية (كوباية شاي) رغم أن العمل بكل عناصره الفنية حاز على الجائزة الذهبية؟ ــ غير صحيح أنني غضبت لأن الجائزة الذهبية تعني أن هناك ممثلين نجحوا في توصيل فكرة المؤلف وخطفوا عين المشاهد وأتصور أن دور (حربية) زوجة عامل القمامة (معوض) هو واحد من أحسن عشرة أدوار مثلتها على مدى مشواري الفني الطويل الذي جمعت فيه بين كل ألوان التمثيل الكوميدي والتراجيدي والاستعراضي لأنني في النهاية ممثلة شاملة أتمتع بطابع مميز جدا لايتكرر أو يتشابه مع أحد! * ولكن النقاد قالوا عنك في فيلم (الواد بلية ودماغة العالية) أنك تحاولين تقليد الفنانة الراحلة زينات صدقي فهل هذا صحيح أم مجرد تشابه غير مقصود في طريقة الاداء؟ ــ ياليتني أنجح في تقليد أداء زينات صدقي فهي قمة ليس لها مثيل وبصراحة أنا لا أقلدها حتى لا أظلم نفسي, هي أستاذة كبيرة جدا وهناك فارق شاسع بين التلميذة والاستاذة ولكنني أؤكد أنني وغيري من ممثلات الكوميديا خرجن من عباءة زينات صدقي. * من النجمة الكوميدية التي تجعل هالة فاخر لا تتوقف عن الضحك كلما شاهدت عمل فني لها؟ قالت بسرعة وبلا تردد: ــ اسعاد يونس فنانة خفيفة الظل ومثقفة جدا وهي مدرسة قائمة بذاتها وأضرب لها بصفة دائمة تعظيم سلام لأنها (ماكينة) ضحك لاتتوقف أبدا عن العطاء. وهناك نجمة أخرى أرى أنها طاقة كوميدية ضخمة جدا وهي عبلة كامل ممثلة قديرة تجيد اداء جميع الأدوار بكفاءة عالية وأتصور أن بداخلها امكانات كبيرة لم تستغل حتى الآن.. ولا أدري متى يستفاد من قدراتها ككوميديانة خطيرة. ابتعاد * وأين أنت من المسرح الذي كان لك صولات وجولات مثيرة على خشبته على مدى سنوات طويلة؟ ــ بكل أسف أنا بعيدة الآن عن المسرح لأن كل العروض عبارة عن (هز الوسط) فقط لاغير باستثناء مسرح محمد صبحي وأنا عاشقة للمسرح وله احترامي وتقديري ولن أمثل شيئا إلا اذا توافرت له عناصر المتعة والفن والفكر وأرجو ألا ينسى أحد أنني في البداية ابنة المسرح القومي التي عرفها الناس لأول مرة في مسرحية توفيق الحكيم الشهيرة (الطعام لكل فم) حيث مثلت دور (نادية) باجتهاد شديد وضعني في دائرة الضوء رغم صغر سني في ذلك الوقت ثم قدمت العديد من العروض المسرحية في المسارح الخاصة ومسارح الدولة وفي بيروت عندما عملت هناك لمدة عام كامل. * هل صحيح أنك ندمت على تركك لدور(عدولة) في حلقات (أرابيسك) بسبب أن الدور لم يكن يصلح لأسلوبك في الاداء ثم فوجئت به يضيف نجاحا كبيرا للفنانة سهير المرشدي؟ ــ هذا كلام غير صحيح بالمرة واعتذاري عن هذا الدور جاء بسبب ارتباطي في ذلك الوقت بأعمال أخرى حالت بين الجمع لعملين يتم تصويرهما في وقت واحد ونجاح سهير المرشدي أسعدني جدا لأنها فنانة قديرة وصاحبة مدرسة خاصة في الاداء السلس.