بيان (2) : الساحات الشعبية التي بدأت بالانتشار بين الاحياء السكنية مع كل منطقة او حي جديد بالامارة.. تمثل خدمة متميزة حيث تحتضن الشباب وتسمح لهم بممارسة هواياتهم المختلفة مثل كرة القدم, السلة, الطائرة, بالقرب من منازلهم, وبذلك تحمي شبابنا من الانحراف فالساحة مسيجة وبها ارضية خاصة بممارسة الالعاب الرياضية المختلفة واعمدة الاضاءة الملائمة وحديقة اللاطفال (مصغرة) والمقاعد الحجرية, واشجار للظلال. ان هذه الساحات تحل بشكل ما مكان الساحات القديمة التي كان يمارس فيها الشباب كافة الرياضات المختلفة خاصة كرة القدم, واهم ميزاتها انها ابرزت نجوما ورياضيين بدأوا الرياضة في ملاعب الاحياء السكنية منهم عدنان الطلياني, زهير بخيت (الوصل) بخيت سعد نادي الشباب, عادل مطر (الوحدة) ماجد العويس (العين), اسماعيل راشد (الوصل). البيان تفتح موضوع الساحات الشعبية بعد تزايد الشكاوى حول عدم توفر او التأخر في انشاء هذه الساحات ببعض المناطق الجديدة كما ان بعضها عفا عليها الزمن ولم تعد التجديدات والصيانة تجد طريقا اليها؟ كما ان البعض لايعرف ماهي الجهة المسئولة عن الساحات الخالية في الاحياء او داخلها والتي يمارس فيها بعض الشباب كرة القدم. خاصة بعد قيام مسئول باحدى الدوائر الحكومية بنزع الاعمدة الخاصة بالملاعب بحجة ان ممارسة الشباب للعب تلهيهم عن اداء الصلوات في اوقاتها؟ علما ان قسم الحدائق العامة والمنتزهات يشرف على تلك الساحات الشعبية وكذلك حدائق الاحياء السكنية التي تم البدء في انشائها منذ اكثر من عشر سنوات, وتؤكد الاحصائيات الحديثة ان عدد تلك الساحات بلغ 22 ساحة شعبية بالاضافة الى سبع حدائق في المناطق السكنية جاء توزيعها كما يلي ثلاث ساحات في منطقة الخوانيج, والراشدية, وواحدة في المزهر والمرقبات, وهناك ساحتان في منطقتي القصيص والحمرية. وواحدة لكل من المرقبات, ام سقيم, الجميرا, القوز, الكرامة والمنخول والبدع. ان تصاميم هذه الساحات يختلف عن الحدائق لانها اصغر حجما مع توافر خدمات اقل وتبلغ مساحتها بين 600 متر مربع الى هكتار ونصف وتكون فسيحة ومفتوحة طوال الوقت, ولها عدة بوابات ومقسمة لعدة اقسام: قسم ملاعب الكرة, مع جزء خاص لملاعب الاطفال, ومقاعد للاستراحة وبالنسبة للجزء الخاص بملاعب الكرة يتم فيه توفير عدة ملاعب لكرة القدم والسلة والطائرة وتهدف لحماية الاطفال والشباب من اللعب في الشوارع وازعاج السكان وسائقي السيارات اما الاطفال من سن 10 الى 13 سنة فقد خصصت لهم ملاعب خاصة بهم جهزت ببعض الالعاب والتي تتوافق مع الالعاب الشعبية المحلية من حيث التصاميم والاشكال وتبتعد عن الالعاب الحديثة والمتطورة ومعظمها مقاومة لعمليات التخريب. اما الجزء الثالث فهي عبارة عن مناطق استراحة للجلوس (لكافة الفئات العمرية) وصممت بشكل الفريج القديم اشجار ومظلة بالعريش, مقاعد حجرية وممرات للمشاة وفي التصاميم الجديدة لهذه الساحات تم تطوير هذه النوعية عبر زراعتها بالاشجار المحلية لتوفر الظل الطبيعي مثل اشجار النخيل, الغاف, السدر. احمد سعيد بن حويرب رب اسرة يقول: عندي خمسة ابناء ومنزلي قريب من الحديقة واترك ابنائي يلعبون بالحديقة كرة القدم والسلة والطائرة وغيرها من الالعاب, واعتقد ان الاحياء السكنية افضل للصغار والناشئين لممارسة هواياتهم الرياضية بشكل افضل من الاندية ربما لاسباب عديدة منها المسافة الطويلة للنادي وتحتاج لتفرغ ولي الامر ليصطحب ابناءه الى النادي ومتابعتهم هناك باستمرار بجانب التعرف على اصدقائهم بالنادي وفي نظري النادي مناسب للاطفال فوق 14 سنة فهم اقدر على تحمل المسئولية في هذا العمر والاندية الرياضية بصورة عامة تسهم بشكل فعال في تطوير مستوى اللاعب الناشىء بالذات ورعايته بشكل افضل من ملاعب الاحياء السكنية, والاحياء السكنية توجد بها ملاعب تسهم بشكل فعال في تعريف اللاعب باللعبة وتحبيبه في كرة القدم ومن ثم لعب كرة القدم بشكل احترافي من خلال مباريات الفريج والتعرف على البعض وبعد مرور عامين او اكثر من الممكن ان يتجه اللاعب الى النادي ويتخصص في الرياضة التي يحبها.. وعن نفسه يقول احمد سعيد انه كان يلعب في الفريج مع اصدقائه عندما كان في الخامسة عشرة وتعرف على لعبة كرة القدم في ملاعب الاحياء السكنية كما ان الاندية في ايامه لم تكن موجود وكانت ملاعب كرة القدم في الفريج تجمع كل الاصدقاء والاقارب وتحقق لنا التسلية والترفيه والاحتراف بكرة القدم, فدورها كان كبيرا جدا لنا. لا احب النادي اما احمد مسطر فيقول انا احب ممارسة رياضة السلة والطائرة في ملاعب الاحياء السكنية ولا افضل الذهاب للنادي ففي الفريج اعرف اصدقائي جيدا واحب ان العب معهم واحترفت رياضة كرة السلة والطائرة في الفريج والمدرسة ايضا اما في النادي فأحب ممارسة رياضة السباحة فقط هناك وتشير والدة احمد ان الاندية افضل للشباب لممارسة هواياتهم ورياضتهم المفضلة ففيها كل المواصفات الجيدة من ملاعب وارضيات صحية لكرة الطائرة والسلة. ومدربين مؤهلين كما انها بعيدة عن الشارع ومحاطة بجوانب امنية. سعيد عبدالله يقول: ان ملاعب الاحياء السكنية تمارس فيها رياضة كرة القدم بحرية تامة وحتى لو ارتكبنا الاخطاء لانحاسب عليها ونتعلم فيها على مهلنا كما اننا لانلتزم بأي وقت واي لبس وزي رياضي خاص.. فنمارس رياضتنا (كرة القدم) بكل حرية وبدون قواعد.. لكن في المستقبل آمل الالتحاق باحدى الاندية الرياضية واتعرف على قوانين لعبة الكرة بشكل اعمق لأكون في المستقبل لاعبا محترفا في كرة القدم. كما التقينا بـ (علي سلمان) مدير الفريق الاول للدراجات بنادي النصر الذي يقول ان هناك العديد من اللاعبين المحترفين الصغار الذين يمارسون رياضة كرة القدم والسلة والطائرة. في ملاعب الاحياء السكنية وتقام ايضا مباريات على شكل دوري ويجتمع لمشاهدتها اعداد غفيرة من الجمهور كما اننا نرسل عددا من مدربي النادي في هذه الملاعب (بالاحياء السكنية) لمتابعة اداء الناشئين والتعرف على مهاراتهم اثناء اللعب ومن ثم اختيار افضل المواهب الناشئة والحاقها بالنادي لتطوير هذه المهارات عندهم وتنميتها ورعايتها بشكل افضل. وهذا ما حصل بالفعل في (فريج الجافلية) فمباريات الدوري للناشئين الصغار التي تقام تكون على مستوى جيد وتستحق المشاهدة. ويشير (علي) ان الاختيار للاعب المتميز يعتمد احيانا على طوله ففي مباريات السلة والطائرة نختار اللاعب الطويل ذا مهارة واداء جيد في اللعب. ويؤكد علي ان ملاعب الاحياء السكنية تخرج لاعبين محترفين في القدم والسلة والطائرة وهذه المواهب تحتاج لرعاية وصقل ومتابعة ونلحقها بالنادي الرياضي. ويشير محمد اسطمبولي رئيس شعبة الالعاب الرياضية بنادي النصر ان النادي الرياضي يقوم بدور فعال في رعاية المواهب الناشئة وهناك خطة اعداد لكل لاعب على حدة فالاندية الرياضية هي مؤسسات تربوية وتعليمية وهي تحاول الارتقاء بمستوى اللاعب من خلال مزاولة الرياضة وفق جدول معين وسواء كانت رياضة الالعاب الجماعية او الفردية وبعد التدريبات يتم الحاقه للمشاركة في البطولات المحلية والعربية وغيرها. الصيانة نادرة في الساحات في شعبية البدع التقينا بمجموعة من الشباب يمارسون لعبة كرة القدم في احدى الساحات الشعبية وقد اشتكى معظمهم من ندرة الصيانة في هذه الملاعب المخصصة فالارضية غير مناسبة لممارسة كرة القدم, كما ان الاسوار المحيطة غير مزودة, بإضاءات كافية من اجل ممارسة الالعاب المختلفة بعد الغروب. لايوجد اهتمام يقول مبارك درويش نمارس يوميا كرة القدم, من الرابعة والنصف حتى قيام اذان المغرب, وفي شهر رمضان بعد صلاة التراويح ولذلك يتطلب الملعب صيانة دورية, وذلك كثيرا ما لانجده,. فالارضية غير مناسبة وهي عبارة عن ارضية طينية, غير صالحة للعب, ففي جهة هي غزيرة بالتراب, ومن جهة اخرى مثل الصبخة عند السقوط تحدث الاصابات على هذه الارضية, وكثيرا مانحتار في ارتداء الاحذية لكونها تنفع في المنطقة المليئة بالحصى, ونتركه اذا استخدمناه في المنطقة المنزلقة. اضاءة غير كافية ويقول: كما ان الاضاءات والكشافات غير متوفرة كي تمارس الرياضة بشكل مريح وخاصة بعد غروب الشمس ولقد طالبنا مرارا بتركيب هذه الاضاءات وصيانة ارضية الملعب وتغييرها بأرضية رملية مناسبة, وعندما يئسنا من ترديد المتطلبات عليهم, اخذنا البادرة بأنفسنا حيث قمنا بامداد الكبلات من منازلنا الى السور المحيط بالملعب وجئنا بجرارات لتعبيد الاراضي. ولكن ذلك لايكفي فالاضاءة ليست قوية بحيث تسمح بانتشار الضوء وكذلك الارضية مازالت طينية. ويقول ان هذه الملاعب مفيدة للشباب من كبار وصغار وتقيهم من الانحراف, فهذه الساحات بجانب المنازل والاهالي مطمئنون لوجود ابنائهم بقربهم, ولاتسبب اي ازعاج للمقيمين حولها ونطالب بمزيد من الصيانة على هذه الساحات الشعبية. احمد ناصر خميس (17 سنة) يقول بدأت اللعب في الساحات الشعبية منذ 5 سنوات وبشكل يومي من 5.4 حتى السادسة مساء, واحب ممارسة لعبة كرة القدم, كهواية واشباع روحي وجسماني, وهي مناسبة في قضاء وشغل اوقات الفراغ. يقول حمد محمد 16 سنة بدأت اللعب في الساحة منذ ثلاث سنوات فنحن نجتمع مع الاصدقاء ونمارس هواية جميلة وكل يلعب في منطقته لانذهب لاحياء اخرى بل نمارس اللعب ضمن منطقتنا كي نبتعد عن المشاكل. يقول عادل خميس (16سنة) مع انشاء هذه الساحات الشعبية بدأت بممارسة كرة السلة وكرة القدم والطائرة ونحن نمارس هوايتنا بحرية دون ان نزعج او يزعجنا احد, كما اننا لانمارس ابدا اللعب خارج الساحات وذلك كي لاينزعج منا الاهالي, وهناك بعض من الشباب يمارسونها في الاماكن العامة والشوارع او بين الاحياء والفرجان وهذه تسبب مشكلات عدة لهم وعلى الدوام تؤدي لحوادث مثل تكسير نوافذ المنازل أو السيارات. خالد جاسم (13 سنة): يمارس لعبتي كرة السلة والقدم بساحة البدع الشعبية, وهو عضو فعال في نادي النصر.. ويقول انه لا يوجد فرق بين اللعب في النادي او في الساحة الشعبية, ممارسة الرياضة مهمة وتعطي مزيدا من الحماس والتنافس. فائدة للشباب طلاب سعيد (14 سنة) يقول: العب منذ عشر سنوات في هذه الساحات.. وهي مفيدة للشباب.. فهي تحميهم من الانحراف.. ولكن في الساحة الشعبية بالبدع يكثر فيها الزجاج والحصى.. ولابد من صيانة الارضية من اجل حماية الشباب من الاصابات. طارق سعيد (13سنة) يقول: لقد كسرت رجلي مؤخرا.. بسبب سوء الارضية التي نلعب عليها.. ونطالب بمزيد من الصيانة الدورية, كما ان عدم توفر الاضاءة لا يسمح لنا بالاستمرار باللعب بحرية خاصة مع حلول شهر رمضان. سعد عبدالله (16 سنة) يقول: ما دمنا نلعب في مكان معزول ومصمم للمارسة الالعاب بحرية.. فلا احد يستطيع الاعتراض. وهناك مناطق معينة مثل السطوة لا توجد بها ساحات شعبية ولذلك يكثر الشجارات والشكاوى من لعب الشباب بين الاحياء السكنية, فلابد من توفيرها في كل المناطق ما دامت اثبتت نجاحها في بعض المناطق السكنية. عوامل اطمئنان يقول: ان القرب من المنزل ومراقبة الأهالي من العوامل المطمئنة لنا ولأهلنا.. وبدلا من الذهاب للنادي سواء كان قريبا او بعيدا.. فالرفقة في (الفريج) افضل.. وأأمن. محمدعنبر (14 سنة): حدودي هي الحي السكني الذي اقيم فيه ولذلك لا امارس هوايتي في اماكن اخرى ولكن نطالب بمزيد من الاهتمام بهذه المواقع المهمة. طارق محمد درويش (20 سنة): يقول: في بعض الاماكن السكنية الجديدة تتواجد بها ساحات وحرائق على مستوى عال من ناحية التجهيزات والمعدات وارضية الملاعب والكشافات بينما في الاحياء القديمة لا تتواجد مثل هذه التجهيزات, ونحن نعاني كثيرا من وضعية ارضية الملاعب, ويقول: نتعرض لاصابات عديدة منها واكثرها اصابات الركبة. أعمال تخريبية ضمن سياق الموضوع التقينا اسماعيل عبدالرحمن البنا رئيس قسم الحدائق والمتنزهات ادارة الحدائق العامة والزراعة ببلدية دبي: يقول ردا على شكاوى شباب منطقة البدع: بالنسبة للارضية في الساحة الشعبية, بالمنطقة, كنا وضعنا في الاعتبار تمهيدها بالرمل المناسب للعب الشباب ولكن الحقيقة المجموعة نفسها من الشباب قدمت الى مكتبي وا قترحت استخدام ارضية طينية, وكانت معهم مجموعة من الشخصيات التي ايدت الاقتراح, وفعلا قمنا بتنفيذ مطلبهم, رغم تأكدنا بأن الخدمة التي اقرحاناها هي المناسبة وهي (تربة الرمل الناعم), وللاسف بعد مرور فترة فوجئنا لدى التفتيش ان هذه التربة ازيلت ووضعت على جنب, باعتبارها غير مناسبة للعب, وبصراحة: منطقة البدع تعتبر من المناطق التي يكثر فيها تخريب الساحات. ولذا عليها ملاحظات حيث تحرق الاشجار الظليلة, وتحدث اعمال تخريبية على بعض التجهيزات, ويؤكد: لدينا توجه معين في حالة عدم وجود التجاوب مع مستخدمي هذه الساحات. فان الخدمة المقدمة تقل.. فالبلدية تصرف الكثير من المبالغ في تجهيز هذه الساحات وتنظيمها بالشكل الافضل.. وعندما لا نجد تجاوب من الاهالي فتتخذ اجراءات معينة. وعلى العموم في الوقت الحالي سنرى ما يمكن تقديمه للشباب فهذه طلبات تقدم لقسم الصيانة ومن ثم بالتسنيق معهم.. يتم توفير اعمدة الاضاءة.. وبالتالي تقوم الجهة المختصة بعملها. ويقول: للاسف ان هناك عدة مناطق بالامارة.. تكثر فيها الاعمال التخريبية سواء للحدائق, او المساحات الشعبية من بينها منطقة ام سقيم, حيث تم وضع مظلات للوقاية من الشمس فوجدنا ان الاطفال يصعدون عليها للتخريب, وبالتالي اضطررنا لتغييرها باشجار وارفة ظليلة, والكراسي الخشبية, واضاف انه في التصاميم الجديد في الاحياء السكنية الحديثة تم تلافي تلك العيوب كما تم تدعيم الالعاب بشكل اقوى ومقاوم للتخريب, مع التقليل من مظلات العريش, واستبدالها بالاشجار الكبيرة, والمقاعد الخشبية بالاسمنتية, ولقد لوحظ تدني نسبة التخريب وحققنا بذلك نجاحا ملحوظا دون التأثير على التصاميم الاصلية للساحات. صيانة دورية سألناه وماذا عن الصيانة الدورية لهذه الساحات؟ يقول: لدينا صيانة دورية فهناك مشرف مختص لحدائق الاحياء السكنية بديرة, واخر للساحات الشعبية والحدائق ببر دبي, وهناك برنامج عمل يومي.. للمرور على الساحات والابلاغ عن اي اعطال, وتتوفر نماذج للبيانات حول الصيانة ترسل للجهة المختصة للقيام بأعمال الصيانة, ونتلقى ملاحظات من الزوار في حالة عدم تواجد المشرف, ويضيف: كما توجد عمالة موزعة على الساحة الشعبية وبشكل يومي يتولون الاهتمام بالنظافة, اضافة لذلك يقوم القسم بصيانة وقائية متمثلة في عمليات الدهان والترميم لكافة الساحات الشعبية. الحدائق السكنية قلنا للبنا تحدثت عن الحدائق في المواقع السكنية فما هي نقاط التشابه والاختلاف بالنسبة للساحات الشعبية والحدائق العامة؟ يقول اسماعيل البنا: ان هذه الحدائق حديثة ومتطورة وتشبه الحدائق الكبرى ولكنها صغيرة في الحجم ومتوسط مساحتها يتراوح ما بين 3 ـ 4 هكتارات وتقدم نوعية مختلفة من الخدمات ومصممة بحيث يكون لها سور, مدخل, مواعيد, ممرات رياضية مظللة بالاشجار, مسطحات خضراء, ورملية, مناطق لالعاب الاطفال من سن 2 ـ 5 سنوات ومن 6 ـ 14 سنة, والشباب من سن 16 وما فوق. وتم تزويدها بكافيتريا, مقاعد, مظلات للاستراحة, ودورات مياه. ويشير الى ان الملاعب الرياضية مضاءة ومتعددة مثل الطائرة, السلة, كرة القدم. وتنفصل هذه الملاعب عن الحديقة ببوابات خاصة حتى لا يتم خلط الشباب بزوار الحديقة. اما أهم مميزاتها: فهي مخصصة للاطفال والسيدات بجدول دوام مفتوح من السبت الى الاربعاء صباحا ومساء من الثامنة صباحا حتى الحادية عشر ليلا, لا يوجد نظام توقيت, الجمعة والخميس وايام العطلات مفتوحة للجميع, كما لا توجد رسوم للدخول. لقد نجحت نجاحا كبيرا مثل هذه الحدائق من حيث زيارة الكثير من السيدات لهذه الحدائق من اجل ممارسة الرياضة والتمتع بالاستجمام بأجواء خاصة في ظل يتماشى مع العادات والتقاليد ومنها على سبيل المثال: حديقة الوصل, الخزان, ام سقيم, الطوار, الراشدية, الحمرية. وينوه: نحن بصدد انشاء حدائق سكنية جديدة خاصة في منطقة حتا, المزهر, القوز, ام سقيم وهي مشاريع مستقبلية سيتم البدء قريبا بتنفيذها. ويذكر ان اول حديقة سكنية تم انشاؤها هي حديقة نايف في العام 1985 ومن ثم الوصل ,1987 الحمرية والراشدية ,88 وام سقيم 96 واحدثها الطور في العام 97. مواقع الخدمات من الملاحظ انه في بعض الاحياء السكنية الحديثة يحدث تأخر ملحوظ من قبل البلدية في انشاء هذه المساحات او الحدائق السكنية, فما هي الاسباب التي تحول دون تنفيذ المشروع؟ يقول: ضمن تخطيط البلدية للمواقع السكنية الجديدة نخصص على الدوام مواقع الخدمات.. وتستغل هذه المواقع.. بمعنى اخر تكون مخصصة مسبقا لساحات وحدائق سكنية قبل توزيعها على المواطنين.. وبالتنسيق مع قسم الحدائق ولجنة متخصصة من ادارة المشاريع بالبلدية يتم مناقشة المشاريع الجديدة وتاريخ البدء في تنفيذها.. وننتظر حتى وصول نسبة السكن والانشاء لحوالي 60% ومن ثم نبدأ بتنفيذ مشروعاتنا, فليس من المعقول ان ننشئ حديقة وساحة من أجل منازل تعد على الاصابع. ويضيف: لابد من الدراسة بشكل موسع وبما يتناسب مع المناطق السكنية, فمثلا منطقة مردف لا توجد بها حدائق والسبب يرجع انه بجانبها حديقة ضخمة في حي مشرف, كما انها قريبة من منطقة الراشدية والتي تتوفر بها مثل هذه الحدائق, وعلى العموم: البلدية تضع في الاعتبار مشاريع مستقبلية تتلاءم مع الحاجات المطلوبة لسكانها, وترجو من السكان المحافظة بقدر الامكان عليها. خارج نطاق صلاحياتنا في حالة وجود المساحات او الارض الخالية والتي يقوم بعض الشباب بوضع اعمدة للاضاءة او لممارسة مثلا هواية كرة القدم. سواء داخل الاحياء السكنية او خارجها.. فهل تمتلك بلدية دبي الصلاحية لمنع الشباب من ممارسة اللعب؟ يقول عبدالرحمن اسماعيل البنا: هذه المواقع الخارجية تقع خارج نطاق عملنا ولا دخل لنا بها بشكل او بآخر وقد تكون هذه المساحات الخالية تابعة لشركات تجارية, او اشخاص وسيتم انشاء مبان عليها.. وفي حالة وجود الازعاج وتذمر السكان من لعبهم, فان الشرطة هي المنوطة بحل هذه المشكلة, ويؤكد: ان نطاق صلاحياتنا يتمثل في الحدائق والساحات السكنية. وبطرحه لم نتلق كثيرا من الشكاوى حولها ما عدا في ساحة الحمرية.. حيث اشتكى السكان من كون الكرات تسقط في المنازل. ولذلك قمنا بحل المشكلة سريعا وبزيادة ارتفاع السياج وتم تطوير التصميم, وفي احدى المرات قام احد الاولاد بحرق المقاعد الخشبية التابعة لحدائقنا فقمنا بالاتصال بالشرطة ومن ثم تم اجبار اهل الشباب بدفع التكاليف.